المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٠٧ · موضع ٣٠٧/٧١٧

وكان يديك من كل ما يجخالف الطيب والطهر وينهى عن التلبّس بالتجاسات» والثُرب من القاذورات» والتغوّط في طريق الّاس أو في ظلّهم أوتحت التجر الْمرء كا قال عل ١ك‏ تَقُوا اللّعاتين» قَالُوا: وما اللّكَانَانِيا رضول الله؟ قَالَ: «الَّذِي يَتَحَلى في طَريقٍ النَّاسِ أَوْ في ظِلَهما [رواه مسلم]. وكان ينهى يكل أن يكون الإنسان أشعث غير مُنظّم ولا مُرتب ولا نظيف». وهاه تج اكع الولف 0 0 1 0م لذ لت 5-2 ع د فعَنْ جَابر بْنِ عَبْد الله رضي الله عنهماء قَالَ: «أَتَانَا رَسُول الله يل فَرَأَى رجلا شعثا َد تَمَرَقَ شَعْرُه قَقَالَ: «أمَا كَانَ يِجدُ هَذا مَا يُسَكَنٌ بِهِ شَعْرَه). وَرَأَى رَجْلا آحَرَ 007 2-1 رق طام ع توعد كا اش ا 5 وَعَلَيه ياب وسَحَْة فَقَالَ: «أمَا كَانَ هَذَا يح مَاءَ يَغسل به تُوَبَهً) [رواه أبو داود]» قال الشاعر: 1 1 ا 2 الج اخواعق وَمبَرَإْمِنْ كل غبر حَيِضْةَ وكتساو تروش كالبل وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَ أ يِرَوَوَجُْهِهِ قَتْ كَبَْقٍ الْمَارِض اهَل ابل رن بسن رسف لسرن ف أب اللي وأ وآتعلبومو عطرهيء رأشاهيراننافيم لمانا بقرلء اللسهون يمن اضطفه ه الله فجعله طيبًا مطيبًاء حيّا وميناء طيّب السَيرة والسّريرة» جميل الذات والمعنى, مُعطر الأنفاس والأغراس؟! أشهد أن كل ما سمعئّه من مدح لطيب أو عطر أو طُهرِ أو مسك فإنّ) يُعدَ نفحة مما اختص الله به نبيّه المختار عليه الصّلاة والسّلام. كان يكلِ طيّب الرّائحة» زكيّ الشّذاء عَرقُه كالجان» وأنفاسه كالمسكء إذا مرّ من طريق عرف أنه مر منها بطيبه ورائحة مسكه. »كما روى أبويَعلَ والبزار بِسَنَد صحيح عن أن به قال: ‎١‏ كَانَ لنبي يل ذا مرفي الطِيقٍ مِنْ طرق امي جد هذه وابكة المشلكه قَانُوا : مر وَصُولُ الله يك في هَذًا الطَريقٍ الْيَوْم). ول سل يده القريفة يد أحد لوقي آثار دك في يد من صافح يه كا

الكتاب الثاني