الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٠٣ · موضع ٣٠٣/٧١٧
)2222-76 52س
مُطمئئّاه وصدره مشروحًا عامرًا بذكر الله فقد شرح الله صدره» وأذهب عنه كل
عم حِلمُه وكرمّه وجودُه الحاضر والبادي» والقريب والبعيد» فنفسه أزكى
نفسء وباله أشرح بالٍء وضميره أطهر ضميرء وحق له أن يكون كذلك؛ لأنه
اشح لقيادة العالم» وإصلاح الكون» وتقويم البشريّة» قال تعالى: « وَدَاعِياإِكَ
أله بدن وَسرَاجا مير 4 [الأحزاب: الآية 43].
وقد أعلن يل للبشريّة أنه أتقى البريّة» والأتقى هو الأجمل في كلّ خلق وعمل؛
فقال بَكلِْ: «إنَّ أنْقاكُمْ وأَعْلَمَكُمْ بالله ناا [رواه البخاري]» وكان يُشير يكل إلى صدره
ويقول: «التَقوى هاهُنا». [رواه مسلم]ء أي أّبا في الصّدره وهل يظنّ عاقل أن
من قال له ربّه: © أَلرٌ صََرَحَ لَكَ صَذْرَكَ * [الشرح: الآية »]١ أن يبقى بعد هذا القول
في ذلك الصّدر الشّريف شيء من كدر أو كبرياء أو خيلاء أو انتقام أو ظلم أو
عدوان؟! والله لا يكون ذلك أبدًَا؛ لأن الذي تولى الله شرح صدره. ونقاء روحه.
وصفاء ضميره؛ لا يكون إِلَّا الأمل والأكمل والأجل يَكلِِ فهو الطاهر الجميل
الذي عُسل قلبه بماء الحكمة فصار أبيض نتيا مُهرّاء أزال الله منه كل ما يُعكر
الضَفاء» وكل ما يُفسد الجمال» من حقدٍ وحسيه وضَغناء وشحناء؛ وغل وغش»
«فعن أنس بن مالك أن وَسول اله يك أن ِل عليه السلام وهو يََْبُ مع
الغِلمانٍ, فأَحَدَهُ قَصَرَعَهُ فَشَقّ عن تله فَاسْتَخْرَج القَلْبٌ» فاستخوع منه عَلقَةَ
فقال: : هذا حَظٌ الَّيْطانٍ دك مُه عْسَلَهُ في طلست من دب بباء رمرم فم مَك مُه
أعادّه في مَكانه) [رواه مسلم].
فأجمل قلب في العالم» هو القلب الذي مُلَئ بالحكمة والإيعان والصّفاء والوفاء»
والمحبة والرّحمة» واليرّ والبركة» والحنان والإحسان, والتي فاض بها يَكِيةِ على العالم