المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٣٠٢/٧١٧

وحثٌ يَلِةِ أصحابه على التّجِمّل والتَّرِيّن في المظهر والمخبر؛ لأن التفس تنجذب إلى الجمال. والعين يبهجها الحُسن. ورف لابين الكبر واليل» وبين مسح المظهر وجمال الميئق فقال 46 للد دلا لل ال مَنْ كَانَ في كله مِثْقَالُ دَرَةِ مِْ كبر»» قَالَ رَجُلُ: إنَّ الرَجُلَ يِب أَنْ َكُونَ نْب حَسَنا وَتعْلهُ حَسَنَةً! قَالَ: «إنَّ الله يل نْب الجا الْكِمْد بَطَرٌ الحقٌّ وَعَمْطُ النّاس» [رواه مسلم]. فسُبحان من بالبهاء كمّلهء وبالحُسن جملهء وبالتبوّة فضله يها قال حسّان بن دكاذ الأجل كفي خبره» والاحسنٌ والأعظ في شق حسّّن الله حَلْقَه وجمّل مياه وأبدع صورته؛ فجعله أفضل البرية أعلؤقاء وأحسنهم شوائل» وأفضلهم مناقب؛ لأنّه أحبّ الخلق إليه» وأكرمهم عليه وأفضلهم لديه. لقد أكمل الله المحاسنّ إرسوله كَل وأتمّ عليه نعمه. واختصّه بالعناية حتى صار الأسوة ألسيية في كل فضيلة» د سل أ المكارم» ومن برديه تنبع صنوف المناقب؛ لأنْ من لوازم القدوة أن يكون مثاليًا جاممًا لما تفرّق في الأخيار من سجايا حميدة. فكان عليه الصّلاة والسّلام ذاك الإنسان المجتبى من ريّه المصطفى من خالقه» جمّل الله مخبره عليه الصّلاة والسّلام؛ فكانت روحه طاهرة زكيّة» وقلبه سلي

الكتاب الثاني