المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٠١ · موضع ٣٠١/٧١٧

1 هه يِطْعةكَمَرا [مُتفق عليه]» قال الشاعر: 039 0 34 2 8 2< وضياءٌ وجه لو تأملهامرؤٌ صَادِي الجواشح لارتؤى من مَائِه ومن أجمل ماجاء في وصفه ول قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب :49: : «كان رسولٌ الله له كل أبيضٌ اللونء مُشْرَبًا حمْرَة َدْعَجَ العيينِ » سَبْطَ الشعر (أيْ: ناعم لا جعودة فيو)» كَثَّ اللحية» ذا وَكْرَ دقيقٌ لسري كأ عُلقَهُإبرينُ فِضَّد من لبه إلى ريد شمر ثري كالقضيب» ليس في بَطْهِ ولا صَدْرِِ شَهْرٌ غير َْنُ الكمانٍ والدعننء إذامَتَىِكاّا بط من صبسٍء وكا َنِم صَحْرءإذا الت القت حميمًاء كأنَّ عَرَقَهُ لُق وَلَرِيحٌ عَرَة عَرَِهِأَْيْبُ من ريح المسْكِ الأذَْرِ ليس بالطويلٍ ولا بالقصيرء ولا الفاجر ولا اللئيم» قَبْلهُ ولا بعدَهُ مثْلَهُ) [رواه الترمذي]. وأمّا لباسه فكان يحرصٌ كَلةِ أن يلبس ما يُزيّنه وتُجِمّله أمام الناس من غير إسراف ولا مخيلة» فلم يكن يتكلف في اللباس فوق طاقته» مثل لباس المترفين؛ وأهل البذخ المسرفين» وم يقصد لباس أهل الزّهد المُظلم الْنصنّعينء ولا أهل التَكلّف من الرائين» فجمع لباسه بين الجمال والجلال. والتّوسّط والاعتدال» والتّام والكمال. فكان يَلِِ يلبس الجميل الطيّب الساتر» الذي يريح النفسء وينفع الجسمء ويُبهج العين» ويظهر نعمة الله عليه كما عرّف عنه في الأعياد والمناسبات؛ فعن المَرَاءَ ييه قال: «كَانَ التبي يلل مرو عَاء وَقَذ رََينهُ في خُلَّةِ عمْرَاءَ مَا رَآَيْت كنا أَحْسَنَ مِنْهُ) [متفق عليه]؛ فكان يَكَِهُ سعد نفس من رآه؛ ويَسرّ خاطر من نظر إليه ومن جمال هيئته َك أنّه كان يرتدي العمامة البيضاء المعتدلة على رأسه. وهي من تيجان العربء وكان يلبس نعلا من جلد سسبتي جميل مُنسّق.

الكتاب الثاني