المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٠٠ · موضع ٣٠٠/٧١٧

كفاء يقول أنس #ه: «ما مَسسْتُ حَريرًا ولا وِيبَاجًا ألْينّ من كنف النبيّ يكل ولا - 5 2 ماله © بجا 1 7 عيشت بكفى كفه أبسفي الفِنًا اراق ودين دتري - فل قو مر ا سق فصر تإذاصًائفحت شخصّاأصابه 007 5 من الطيب ما قد أصبثٌ من العيطر وكان يَلِ أجل النّاس وقارًا فلا تراه إلا غاضٌ الطّرف» عفيف النّظرة» كريم الجناب» يصدّ عن الرّيبة» ويتباعد عن العيب» ويذبٌ عن نفسه كل ما يَشينء ويدفع عن عرضه كلّ ما يُريبء يَندى جبيئه الطاهرء ويحمّر خدّه الزّاهِر عندما تخدش القيم؛ ونال الُرمات. ويُتعرّض للأعراض؛ فعن أبي سعيد الخدري #ة قال: «كانّ رَسولُ الله يك أَشَدَّ حياءٌ مِنَ العَذْرَاءِ في خَذْرِهَا) [مُتفق عليه]. وكانت على وجهه يَكةٍ أنوار الرّسالة وأضواء الثبوة» وسمة القبول والجلال» والسؤدد والكالء والعظمة والجمال» بسيط في عظمته» سهل في هيبته» من رآه أحبّه؛ ومن خالطه ألفه. ومن استمع إليه صدّقه؛ لأنّه جمع يك محاسن الخلقء ومكارم للق أسر بجاله قلب كل من عامله» وجذب بِخُلّقه كل من داخله. كان رائق البشْرء كثير التَبسَّم في وجوه الناس»ء كما أخبر عبدالله بن الحارث وه فقال: «ما رأيتٌ أحدًا أكثرٌ تَبَسّها من رسول الله يَك) [رواه أحمد]. فإذا نظرتٌ إلى وجهه الشّريف كَلِةِ وجدت البشاشة والسّماحة؛ والبهاء والجمال» والوقار والهيبة» فهو أجمل من الشّمس في صُحامَاء وأمبى من القمر إذا تلاهاء قد جمع ككِ بين الور والبهاء» والإشراق والصّفاءء والجمال والنقاء» فعن جابر بن سمرة بن أنّ رجلا قال له: «وَجْههُ يل ِْلُ السّيْفٍِ؟ قالّ: لاء يَلْ كان مِغْلَ الشّمْسِ وَالْقَمَنِ وَكانّ مُسْتَدِيرَا» [رواه مسلم]. ”ل ل لصخ ل

الكتاب الثاني