الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٩٢ · موضع ٢٩٢/٧١٧
القيلولة»» فَقَالَ رَسول الله كل لإنْسَانٍ: انطو أَبْنَ هُوَ؟: فَجَاءَ فَقال: يا رَسولٌ
الله» هو في الَسْجِدٍ رَاقِدُ قَجَاءَهُ رَسولٌ الله له ل وهو مُضْطَجِمٌ قذ سَقَط ردَاؤُهُ عن
شق فأصَابَهُ ثرَابٌ فَجَعَلَ رَسولُ الله ؛ كله يَمْسَحُهُ عنّه ويقولٌ: قم أبَا الثرَاب! قم
-
-
5
آنا الثّراب!» [متفق عليه].
فانظر إليه يَكِةِ حضر بعدله ورحمته ليصلح بين ابنته التي هي بَضعة من قلبه.
وبين صهره ونسيبه أبي الحسن علي بن أبي طالب يله بهذا الذّفء وهذا الحنان
وهذه الرأفة» فيتم الوثام والألفة والتّصالح والتّسامح.
وأصلح يَكةِ الحياة الاقتصادية» فقد وُلد في أوضاع اقتصادية مُتردّية» تتكدس
فيها الثروات عند عدد محدود, وفئة معيّنة من النّاس. حين تقبع الأكثرية التي لا
تملك شيئًا في قاع الفقر فيزداد الفقير فقرّاء والغنيٌ غنى.
وكان الرّجل في الجاهليّة فوضوياً عشوائياً تحكمه نزواته» ويقوده هواه؛ لا يهمّه
إلا أن يكسب المال من أي وجه؛ سواءً كان بالرّباء أو الغشء أو السّرقة» أو الظّلمء
أو الجورء أو الاحتكارء أو كنز المال امُحرّم إلى غير ذلك من الأساليب المُحرمة»
فجاء يل بنظام مُسدّد في كسب امال وإنفاقه بآيات ونصوص وأحكام محددة في
شريعته المطهرة.
ولم يأمر النّاس بالانقطاع للعبادة فقط» بل حثهم يَكِ على الكسب والتّجارة»
وأعطى الإنسان الحريةٍ الكاملة في الكسب الحلال من خلال البيع والشرام
والإجارة والمشاركة والمضاربة إلى غير ذلك من صور الكسب الحلال المباح»
كا قال تعالى: 8 فَِدًا ضِيتٍ ألصَلَوةٌ اتش روف الْأرَضٍ وَأبنَخ وأ من مَضْ ل أله 4
[الجمعة: الآية .]٠١
وأتى التَحبيذ في جمع المال الحلال بأسلوب حُبّبِء فعن أبي سعيد ,9 أنه بك