الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٩١ · موضع ٢٩١/٧١٧
ا أسرارها وخبايا أمورها ك قال يَكلِِ: ١إنَّ من أَشَرٌ أَشَرّ لاس عِنْدَ الله
و
مَنْلَة يوم ال لقِيامَةِ؛؛ الرَّجُْلَ يُفْضي إلى امْرَأتِه وَنفْض إآ ليه ثم يَنشرٌ سِرزّهاا [رواه
مسلم].
وجعل وَل الحياة الرّوجية حياة مُشاركةٍ وتسامح ووئام؛ وحث على المعاشرة
بالمعروف والرّفق بالنّساه وحتٌ على عدم مباغتة أهل السدّار في حالة الشفرك)
جاء عن أنس ركه أنه قال: «كانّ النبيُ بل ل يَطْرٌقُ أَهْلَهُ كان لا بَدْخُل إلا عَذْوَةٌ
أ
أو عَشْبة) [متقق عليةب]:
وعن جابر زه قال: ١م تبى النبنٌ يكل أنْ يَطَرٌقَ أهْلهُ ليها [متفق عليه].
وأصلح يَلِةِ ى) جاء في «صحيح البخاري» بين مغيث وبريرة» وهما من موالي
المدينة.
وكان يعيش قضايا الإصلاح بنفسه. وكأن كل قضية صّلح هي أعظم قضية
في لني لعظيم تعسسه وكيال دده وشغقيه ورعيه بأ ا ولا مره ال
تس ور
١ وَإِنْ حفر شِفَاقٌ: نما فَأبصَثُوأ حَكَماِ نمَو 5 مَكما ين هلها إن بريد
إِضلحًا يوق أل | إِنَأَسَّهَكَانَ عَلِيمًا حَمِيرًا# [النساء: الآية ]0 وقال سُبحانه:
.برك
9 ون أن حافت هرا بَيلِهًا مُدُورًا أَوْ إعرَاضًا قلا جنا عَلَييمآ أن يلحا هما
صلعا وَالشلمُ حَير 4# [النساء: الآية 174].
وقال سَهلُ بن سعد الساعدي 8فه: م كان َي اشم أحَب لمن أب الرَابٍ؛
الو اد رسك : أَخيْنًا عن قِضَّيْهِ؛ َسْمِيَ با ُرَاب؟ قالّ:
سول اله 48 3 0 ليق بن عتلية.
ا
للد