المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٨٩ · موضع ٢٨٩/٧١٧

لوو رسيو اوسن أبا بكر الصدّيق ليل جسيم» بل إل هيك أباح الكذب للإصلاح بين الناس ؛ فقال : «ليس الْكَذّاتُ الّذِي وده بُضْلِح بن لنَّْسِ قَينْمي حرا أو يَقُولُ خَْرًا [مفق وغلية]: فيحل الكذب للمُصلح بين المتخاصمين ليزيل بينهم الشّحناء والبغضاءء ويُؤلف بين قلومهم» وينشر المودة والمحبة في نفوسهم. ولقد كان إصلاحه يَلِهِ عامّا وخاصضًا يبدأ بالإصلاح ني المسائل الكبرى من الدّماء والأعراض والفتن والحروب. وينتهي إلى الإصلاح بين المتخاصمين حتى فير هراهم معدوحة من أماله ققد أصلح ين المخدايتين كيا جداء قي العستيحين من حديث كعب بن مالك : ينه أَنَّهُ تَقَاصَى انَأ حَدْرَدِدَِالهُ َيه في عَهْدِرَسُولٍ الله في المسجده ازققة أْصْوَامَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ الله وَهُوَ في بَيْيِهه فَخَرَجَ إِلَيْهم سُولٌ الله على تلع بنك لزيد لاو اعبات «يَا كَعْبّ)ء قَالَ: - هه درهةفو 5 شول الله كأصَارَ بيده أن ضَع الشّطرٌ مِنْ دْيِكَ قَالَ كَعْبٌ: قَدْ فَعَلتَ يا شولا الله» قَالَ رَ سول الله: الإلالبة التستور الخال ليُصلح حياتهم » فقال: اليم عل انيم حر دَعَهُ وماله: وعِرْضُه) [رواه مسلم» وأصله في البخاري]. وقال ككلِة: «فلائزْجِعُوابَغْدِي كُفَارهَِضْربُ بَعْضْكُمْ ركاب بَعْض» [متفق عليه]. كانوا قبل مبعثه يل في حياة فقر وشظفء وجوع وخوف. فأبدهم الله بمبعثه حياة طيّية صالحة: ففتحوا الفتوحات؛ ومضّروا الأمصار واختطوا الَّدنْء وبنوا حضارة ضربت بأطنابها في ربوع الصّينء وسهول الهند» وهضاب سيبيريا وأدغال إفريقياء ومشارف أوروباء يحكمها العدل والرّحمة والتسامح والسّلام. 2

الكتاب الثاني