المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٨٦ · موضع ٢٨٦/٧١٧

من أذى من هذا المنافق حُبًا منه لهِ لإضفاء السكيئة على المجتمع» ونزع فتيل الأزمة» وتهدثة التتفوس. قال تعالى: « وَإن طَأَيمنَاِ يِنَ لْمُوْمِِينَ َفنَئلوأوَأصَلِحُوأ يسما # [الحجرات: الآية 9]. وسعى يَكِةِ وضرب أروع الأمثال في الإصلاح بين الناس» فكان يُصلح بين المؤمنين» وبين المؤمنين واُنافقين» وبين المؤمنين وأهل الكتاب؛ وبين المؤمنين والمشركين» وبين الرّجل وزوجته» والصاحب وصاحبه. والجار وجاره» بحكمة وعصمة نبويّة» ونهج رباني» وكان يخرج في كل مشروع إصلاحي بنجاح باهر وثهار يانعة» يُصلح بين الخصوم, ويُسكن الفتنة» ويزيل الخلافء ويُقدّم الصّلح على الحكم. والعفو والصفح على استيفاء الحق. فألّف بين القلوب الّتنافرة» وجمع بين النفوس امُباعدة» وجعل باب الإصلاح بين التاس من أعظم أبواب الب وأجل سُبل الطّاعة؛ لأن فيه جبر القلوبء وتطيبب الخواطر» وجمع الشَّملء وتأليف الأرواح» ونزع فتيل الفتنة» قال تعالى: «إلّا جاضوج مل 24 وَمَن يَفْعَلٌ دَلِكَأَبِتِمَآهَ مضا تٍ أنه مسَوْفٌ موه َبرَاعَْظِيًا 4 [النساء: الآية ‎.]1١4‏ ‏- َال ووه 2.28 0 في 2# ونه وقال يكَكِ: ١لا‏ يُؤْمِنْ أَحَذَكُمْ حتى نَحِبّ لأخيه ما تحب لِنَفيوا [مُتفق عليه]. فكان يكل يحت دائًا وأبداعل الوحدة والتّرابط»فآخى بين المهاجرين والأنصارء ونبذ الفرقة والتّخاصمء ليكون المُجتمع أكثر قوة وتماسكاء لأنْه إذا فُقد الإصلاح هلكت الأمم وضلّت الشّعوب, وتبددت الثروات» وتفرّقت الأسرء وانتثهكت الأعراض» قال تعالى: # وله مْرَعوا وَنَفْمَلُواً يذهب رطك 4 [الأنفال: الآية 5 ]» اشْتكَى عُضُوًا تَداعَى له سائرٌ جَسَدِهِ بالسّهَرِ والحمّى) [مُتفق عليه].

الكتاب الثاني