المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٨٣ · موضع ٢٨٣/٧١٧

وعلّم ارا رعين فضل الزّراعة وما ينبغي فيهاء وما يحذر منها. وقد كُتبت في ذلك مؤلفات» وعقدت فيها أبوابء وَإنَّما أشرنا مُْرّد إشارات» هي أشبه بالتّنبيهات؛ لأنْ تعليمه كَكِِ للأمة بحر لا ساحل له» وحسبنا أن نقف على السّاحل ونسأل: هل في العالم من مُعلّم تخرّج على يديه أعلم وأكرم وأتقى وأنقى من أصحاب النْبي يل ومن أتباعه إلى يوم الدّين؟ إن كل صحايّ وكل تابع إلى يوم القيامة إِنَّا هو دليل قائم بنفسه على مُعجزة هذا النَبِي المعلّم. وتخيّل حال الصّحابة قبل بعثته وحالهم بعدها؟ وكيف نقلهم من الخرافة؛ والجهلء والشَّرك؛ إلى نور العلم» وضياء البصيرة؛ وفضاء التوحيد؟ وامُحجز في تعليمه أيضًا كل توصّله إلى غرس هذا العلم في نفوس أصحابه غرسًا بقي بقاء حياتهم» ودام دوام أعمارهمء ونقله الأتباع عنهم؛ وأتباع الأتباع عن الأتباع إلى يوم الذين» فكان إذا لقيه الرّجل يومًا من الدّهر أو ساعة من الزمن وآمن بهء ترك فيه من الأثر ما يبقى مُّلازْمًا له حتّى الموت, وكأنّه ليس في حياة هذا الرّجل إِلّا ذلك اليوم؛ أو تلك السّاعة التي لقي فيها رسول الله يي وما ذاك إِلّا لصدق نبوّته» وبركة دعوته؛ وجلال إخلاصه وعظيم خلقه؛ وتُبل فضائله» فاللّهم ص سل على من أغثت به القلوب؛. وأنرت به الذروب» وبصّرت به عيونًا عُميّاه وأسمعت به آذاناً صُرَّه وهديت به من الصّلالة» وعلّمت به من الجهالة» وأخرجتنا به من الظّلمات إلى الثور» ومن الحزن إلى السّرورء ولا يسعني هنا الآن إلا أن أضع القلم وأقول: «أشهد أنّ محمّدًا رسول الله عليه صلاة الله وسلام الله). 76 |

الكتاب الثاني