الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٧٨ · موضع ٢٧٨/٧١٧
وعلّم كليْ بسكوته فيُّقرٌ على ا حالة القائمة فتصبح سُنَةَ وهذا الفعل يُسمى عند
العلاء بالتقرير.
فا رآه ولك أو سمع به وسكت عنه ولم ينكره فهو من ضمن سُنّْته الشّريفة
نتيسانا من جزل «أوشار التي سه سدم انف #لانين ظاذا عيذ
ضرح سكوه عن الليء , شريمة بتعبلديهاة بقول أبو جسينة 8 ١: كَى الي ل
بين سَلهَانَ و بي الدّرْ دا قَرَارَ سَلََانُ أبَا الدَرُدَاى ٍ وَأَى ا الدَّرْدَاءِ مََُذْلَشَ قَقَالَ
هَا: ما سَأَنُكِ؟ َالَتْ: أححُوكَ أبو الدّرْدَاءِ ليس له حَاجَةٌ في ادناه َجَاءَ أب الدّرْدَاء
صَنَعَ له طَعَامَا قََالَ: كُلَ؟ قالَ: فإ صَائِم قَالَ: ما أن بآكلٍ حبَّى تَأكْلَ: قَالَ:
الل نَم كان اليل ذهب أبو الا يَقُوم؛ قَالَ َنم َب يوم قال
َم كلا كانَ من آخْرٍ اللَيْلٍ قَالَ صَلَهَانُ: م الآن مصَلَا » قَعَالَ له سَلَانُ: إن لرَيْتَ
علَيكَ ماه وَِفِْكَ عَلَِكَ َف وِألك عَلَِكَ حَفَا فاغطٍ كُلّ ذِي حَقّ حَّه.
فأنّى انه ع فَذَكَرَ ذلك له. فَقَالَ اللي ككة: صَدَقّ سَلَانُ) [رواه البخاري].
ومن أساليبه ول في التُعليم تكراره للمسألة حتى تُفهم عنه ويعيها السَامع؛
نعن أفس,ين مالك و81" «أنّ النْي بك كانَ إِإِذَا تكلم كَِمَةٍأعَاَهَا َلَانَاه حتّى
نقْهَمَ عند وإِذًا ذا آَى عل قَوْمِ َسَلَمَ عليهم؛ ؛ سَلَّمَ عليهم تَلَذنًاا [رؤاه البخاري].
“وعن أبي هريرة ليه أن النبي يك قال: «َعِمْ نف كُمَ َعم أله ُمَرَحِمَ أنه
قيل: مَنْ يا رَسولٌ الله؟ قال: من أذْرَكَ والِدَيْهِ عِنْدَ الكبرّ, أحَدَهْم أو كِلَيْهما. ثُمَ 1
يَدْخْلٍ اَن [رواه مسلم].
وأحيانًا أخرى يُقسم يك ليؤكد قوله وربّا كرّر لقم تثبيتًا للمعلومة في قلب
المبلقي العن أبي هريرة 5ه أن النبي كَل قال: «والّذي تفيى بيده لاكسسلوة
الحند حتى تُؤْمِنُواء ولا نُؤْمِنُوا حتى تحايُواء وَل أدلّكُم على شيءِ إذا فعلتموه
تحايبتم؟ أفشو ١ السَّلامَ بينَكُما [رواه مسلم].
8