المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٧ · موضع ٢٧/٧١٧

لقد بعتٌ الله رسولّه محمدًا يل أمّا بين الأميين» يتلو عليهم آيات الله ويزكيهم بتحريم الكذب في الأقوال والزّور في الشّهادة» والظلم في الأحكام, والجور في الولاية» والتَطفيف في المكيال والميزان» والبغي على الناسء والاعتداء على الغير» والإضرار بالنّمس والنّاسء فحفظ القلب بالإيان» والجسم بأسباب الصّحة» من إذهابه وتغييره. الل عليه لرقول: «أنا َي لآم مايقب روا مسلم؟. سيد «مَكَا ما بعتت الله به من الطدَى والعلّم, كمَثّلٍ الغيث) [متفق عليه]. فهو يَيِةٍ الصالح المصلح» معه كتاب وسّئْة ونور وهدىء وعلم نافع؛ وعمل صالحء قال تعالى: لوَإنَّكَ لتر َإِلَ صِرْط مُسَمَّقِيٍ 4 [الشورى: الآية 01] فقد بُعث كل لصلاح الدّنيا والآخرةء ولسعادة الرَوح والجسدء يُعلّم العلماء» ويفهّم الفقهاء» ويرشد الخطباء» ويبدي الحكماء» ويدل النّاس إلى الصّوابء فهو يك الإمام المعصوم والنبي الْْسلء والبشير والتّذير لكل مَلِكِ ومملوك» وغني وفقير» وأبيض وأسود. 0 - ل 0 وعربيّ وعجميٌ؛ ؛ # ومَآأَرسَلْسَدلَك إلا رحمة زِلْعلَمِيتَ4 [الأنبياء: الآية ‎.]1٠١1/‏ وقد بيّن يك رسالته ودعوته في حديث جبريل عليه السلام» عن عُمر بن الخطاب زه أنه قالّ: ابن نحن عند سول الث يق ذات يوم إِذْ طلّع ليا وجل ديه يض »تيد واد ل لا يرَى عليه أَئرٌ الشترء ول يشوف ونا حَدٌ حّى جَلّسَ إلى النبيٌ بك ذأسئَدَ سند ركب إل كيه وضع كف عل فَخدَ خذيه. وَقالَ : اي حبني عَنٍ الإشلام» فقالّ رَسولٌ الله يللِ: الإِسْلامُ أنْ تَشْهَدٌ أَنْ لا > ودع َه إل لله وأنَّ عُحَمَدَارَسولٌ الل يك ومقِيمَ الصَّلاق وي الرّكاة وتَصُوعَ رَمَضانَ

الكتاب الثاني