الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٦٨ · موضع ٢٦٨/٧١٧
فإِنَ السّائل هنا سأل عن حكم الوضوء من ماء البحر» ولكنه يَكيةِ أجابه بأكثر
ما سأل» وزاده بحُكم أكل ميتة البحر.
ومن إعجاز نبته أنه كان يُبادر الا بالجواب على الأسئلة المحتملة لعلمه
أن هذا سوف د يع مثلم| قال لأصحابه : يني ايان أحَدَكُمْ فقو فقول :من حَلَّقَ كَذَاء
مَن خَلّقّ كَذَاه حتّى يَقَولَ : من خَلَقَ رَبَّك؟ فَإِذَابَلعَهُ يتل بالله وْيَنْتّهِا [متفق عليه].
فكان كك أفقه الناس» وأعظمهم إجابة» وأكثرهم إصابة» وأعرفهم با يصلح
للسائل.
ومن هديه يَكِ في التتعليم مراعاته للأعمار والفروق بين الناس» فكان يُعطي
كل واحد ما يُناسبه من التّعليم والنصح والإرشادء وهذه خاصية له وحده يك |
أعطاه الله من أنوار النبوّة» وفتح عليه من أبواب المعرفة» فكان عنده جواب لكل
سائل على حسب حاله؛ وما يصلح له وما ينفعه في دنياه وأخراه» وكأن الجواب
ثوبٌ مُفصّل على السّائل» مع جمال الأداء وبهاء الإلقاء» فكأنه قرأ حياة السّائل
قبل أن يأتيه» وأ بدخائله ومذاهبه قبل أن يستفتيه. يسأله شيخ كبير أدركه ا هرم
وأضناه الكبر عن عمل يداوم عليه؛ فأفتاه بأفضل عمل يُناسب حاله» وأسهل
عبادة» وأيسر طاعة؛ في لفظ وجيزء ولو كان الُحلّم غيره يك لربّها أوصى الرّجل
بالاجتهاد في الطّاعة» واغتنام آخر العمر بالجدٌ في العبادة مع إغفال ضعفه وإهمال
شيخوخته؛ بينها نبيّ ا هدى ورسول الرّحمة يل قال له: «لايزالٌ لسانكَ رَطْبًا من
ذِكْر الله [رواه أحمد].
وتأمّل في جمال هذه الكلمة» وما فيها من حسن تصويرء وبراعة عرضء وطلاوة
عبارة تُشبجّع السَامع على هذا العمل الجليل.
وسأله رجل أن يوصيه وكان غضوبًا فقال له يَكِِ: ١لا تغضب ... ثلانًا؛ [رواء
0 2 - -)