الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٦٧ · موضع ٢٦٧/٧١٧
مومع
لجن ومايُباعِدُني مِنَ الَارِه فيقول ككل له َمْبدُ لله لا تُشْرِكُ به شيئًاء ونُقِيمْ الصَّلاةه
وتُؤْي الرّكاتٌ وتَصِلُ الرّحِمَ دع النَاقَةَ) [رواه مسلم].
ويسأله أبو ذر الغفاري :#ه فيقول: يا رَسول ال له أي الأغمال أفصَل؟ قالّ:
«الإيرانُ بالله والجهاد في سه قالّ: قُلتٌ: أي الرّقابٍ أَفْضَلُ؟: قالّ: أنْمَسْها عِنْدَ
مها وأَكْئَد ها نَمَنًا. قال: قُلتٌ: إن لَأفمَل؟. ٠» قال: د تين صانِماء أوْتضْتَعُ حرق
قال: قلتُ: با رسو الله أَأيْتَ إن ضَعْفْتُ عن بَمْض الَمَلٍ؟: قال : نكف مَك
عَنِ النَّاسِ ما صَدَكَةٌ مِئْكٌ عل نَفْسِكٌ) [متفق عليه].
ومن تأييد ربّه له يك في علم الفتيا وبراعته في التَعليم, وبركته في التفهيمء كان
جيب السّائل بأكثر مما سألء إذا علم حاجته لزيادة في الجواب» وبسط في الخطاب»
فَنٍ ابن عَبّاسِ رضي الله عنهاء قال :رقم نامر اٌَضَبنًا هَاء فَعَالت: يا رَسِولٌ الله
َيِذَاححجٌ ؟. قال: ١نَحَمْ وَلَكِ أَجْرا [رواه مسلم]. َ
فا دام أئّها تجهل أجر الضَّبي على الحج فمن باب أولى أئّها تجهل أجرها إذا
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهماء أنَّ رَجُلَا قال: يا رَسول الله ما يَلْبَسُ
امُحْرمُ من التّْاب؟ قَقَالَ النبي يل ١لا يَْبَسُ المحم القمِيصٌء ولا السَّراوِيلَ ولا
المُثْسء ولا الحَفَينِه إلا أن لايد التَْلَنِء دَلَْبَسُ ما هو أَسْمَلُ مِنَ الكَعْبدنِ) [متفق
عليه]. وهنا سأل السائل ما الذي يلبس المحرم؟ ولكن النبي بيّن له المحظورات في
الإحرا ل عصورة وقد هلها للج:
إن رشاب سطن رمن ماو البسر؟ ال 5 ١هوَ الود ماو الح
مَيتتُّ» [رواه الخمسة وهو خديث صحيح].