المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٦٤ · موضع ٢٦٤/٧١٧

فكان يدعو إلى تقوى الله وهو أتقاهم. وينهاهم عن التَّىء فيكون أشدهم حدرًا منه» ويُعظهم ودموعه على خذه الشّرِيفء ويوصيهم بأحسن الخلق فإدا هو أحسنهم خلقاء ويندبهم إلى ذكر الله وإذا به أكثرهم ذكرّاء ويناديهم إلى البذل والعطاء ويكون أسخاهم يدَاء وأكرمهم نفسَاء وينصحهم بحسن العشرة مع الأهل» وهو خير الناس لأهله رحمة وعطفا ورقة ولطفا. عي بي ل لسود ع ب واو ليدوم لويم عم حم و سا دي تشتحالةة (وكل يكنا 0 نيت قر كه رس عر به فوَادَك وَرَبَلَتَهُ تتلا 4 [الفرقان: الآية ؟]. فكان كَكِدِ يمتثل هذا المنهج في التعليم» ويبدأ بكبار المسائل والأهم فالمهم. ويُعلّم النّاس مسألة مسألة لترسخ في عقوهمء وتثبت في قلوبهم؛ لأن المقصود الفهم والتديّرء ثم الذعوة والعمل والانطلاق في الحياة بهذا الذين العظيم؛ ولذلك بقي يكل ثلاثة عشر عامًا يدعو النّاس في مكة ويُعلمهم: دلا إله إلا الله». يقول عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال وَسول الله َك حابن ججبلٍ حون ع إلى البقية «إِنّكَ وار وما لفل كِتَابء قَإِذًا ذا جنتهُم؛ سس إل أن هدو ال ذو علهم عل تفي لكو ااا لذ بفلق. لبسو وأو سودي يد انه هُمْ م أطَاغوا لك بذلك, َإِياكَ وكَرَايِمَ ئِمَ أمْوَاهِمْ واتق دعو اللُوم؛ فإنه لى - ريع ال حلي تيا البخاره وسار وهدا كان الصّحابة رضوان الله عليهم أطهر الأمّة قلوبًاء وأكثر الناس عدًاء وأقلهم تَكَلْهًا وتشدّدًا؛ لأنْ مُعلّمهم وقدوتهم وأسوتهم سيد ولد آدم يك

الكتاب الثاني