الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٦٣ · موضع ٢٦٣/٧١٧
تواله» ما كهرَني ولا صرَبَي ولا شَتَمَنِي» قال: إن هله الصّلاة لا يَضلْحٌ فيها شي
ًُ 5 5 . و .0 وه إعدارلمسهة
يبن كلدم الناسٍ» إنما هو التسبيح وَالتَكْبيرُ وقراءة القرآن» [رواه مسلم].
فلم يُعكّر تعليمه يك عنف أو زجر أو فظاظة أو غلظة» بل فاض تعليمه طهر
ونقاءً» ورفمًا وصفاءً» وليئًا وسماحة» وكان إذا إذا تكلم أو علّم : يسع بخلاف يف
الثتاس تجده إذا وعظ أو علّم تيم آله هه رسي شهدا وتعبة تسناق وشية
متصل» وبركة مُستمرٌة.
وقد علّم يكل أصحابه تعلييً عمليًاميدانيه بفعله قبل قوله؛ لأنّ لمعم بالعمل
الميداني أسهل على الفهم» وأقوى على الثبات في الأنفس والعقول كالوضوء أمام
النّاس ليأخذوا عنه.
ويصلي ويقول: «صَلُوا كا َب مون أَصَل) [رواه البخاري].
ويُعلّم بسيرته فيقول: ١ن رغِبٌ عن سُنَي فليسٌ مِني» [متفق عليه].
ويعلّم بنُسكه فيحج بهم ويقول: الِتَأخُذُوا منَايكَكُم) [رواه مسلم].
ا ا وي
1 مايه الآية 71].
وكان يكثر يكل من قول: «اللهمٌ إن أَعُود بك من عِلْمٍ لا يَنْقعُ؛ [رواء مسلم].
فكانت مياته “كلها تعليً) لأمته بأقواله وأفعالة» وسيرته وأحوالةة وجلوسه
ومقامه. وصلاته وصيامه. وصدقته وحجه. وأكله وشربه.
كان يكلِيُعلّم أصحابه بالقدوة الحيّة المتمثلة في سيرته العطرة وأخلاقه السامية»
وخصاله الجليلة التي أجمع على حسنها العقلاء» وأحبها الأتقياء» واقتدى بها
الأولياء.