المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٥٩ · موضع ٢٥٩/٧١٧

١ الخصالء وأنبل السّجاياء فكانت مُهمته الكبرى تعليم الكتاب والحكمة كما قال تعالى: قد من َه عل المُؤمزيق إذ يسنك فيه ومولا ون أشي تلوأ لم َايلِيِدء وَركِكَمَ وَيُعَلْمُهُمْ الكتتب وَالْحِكْمَة وَإِنَكانواً من قَبَلُ لنى صَكَلٍ مُبِينٍ 4 [آل عمران: 174]. وقال عَلللةِ: «إنَّ اله 8-0 ي معنا وَلَا متنا وَلَكِنْ ب بعلي َعلعا ا [رواه مسلم]. ولقد ألهمنًا يكل أن العلم يهان وإيقان» وإحسان وعرفان, وإذعان وإتقان» فهو إيان بها جاء به الرّسولء وإيقان بالمنقول والمعقول» وإحسان بُجْوّد به العمل» ويحدّر به من الزّللك وعرفان يحمل على الشّكرء ويدعو لدوام الذكرء وإذعان يحمل على العمل بالمأمور» واجتناب المحذورء والرّضا بالمقدورء وإتقان تصلح به العبادة وتُطلب به الزيادة. اوحث وله التاس على طلب العلم ونثثره» فقال - ) جاء في حجة الوداع -: ليل الشَاهِدٌ الغائبٌ» قرب مغ أؤعى من عاييا [متفق عليه]. وقال كَلِ: «نضَرَ الله امراً أسمعٌ منًا حدينًا فحفظة حتّى يِِلَفَهُ غير فربٌ حامل نه إلى من هو أفْقَهُ مِنْهُّه ورب حامل فقَهِ ليس بفقيه) [رواه أبوداود]. وقال كك «بَلْعُوا عَنى ولو آيَة؛ [رواه البخاري]. وبين يك فضل العلم والعُلاء فقال: ١مَن‏ يُردِ الله به حَبرًا يُمََهْهُ في الدّينِ) [متفق عليه]. وعن أب أمامة الباهلي « يه قال ذكِرَ رَسولٍ الله يلي: «رجلانٍ؛ أحدهما عاب ولاخ عاج ».قال رسول لله له: «فضلٌ العام على العابدٍ كفضلي على أدناكم'» ثم قال رسولٌ الله يكللة: إن لله وملايكتّة وأَهلّ السّهاواتٍ والأرض حنَّى التَّملة ججحرها وحتَى الحوث ليصلُونَ على معلّم انس الخير؛ [روا لزمني]. طحب 7 تح لخ

الكتاب الثاني