الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٥٨ · موضع ٢٥٨/٧١٧
نزل جبريل» على صاحب الغرّة والتتحجيلء وبه عرفت شرائع الإسلام؛ ومُيرٌ بين
الحلال والحرام.
وبالعدم قام صرح الريران» وارتفع حصن الإحسان. وبيّنت العبادات»
وشرحت المُعاملات, ودُلٌ به على الجنّة» ودْعِيَ به إلى السَنة. وهو من العلل دواء؛
ومن الشّكوك شفاء؛ ينسف الشّبُّهات؛ ويحجب الشّهوات؛ ويُصلح القلوب»
ويُرضي علام الغيوب.
به تُقام الحُجة» وتُعرّف الْحَجَّة» ويكفي العلم شرفًا أن وَل كلمة نزلت من
السّماء على نبي الهدى بك كلمة: ثرا 4؛ وهي من أعظم أدلة فضل العلم وقيمة
المعرفة. وأمره الله أن يقول: ##رَّبٌ رِدَفٍِ عِلمَا 4 [طه: الآية ]١١4 » وم يأمره بطلب
زيادة إلا من العلم؛ لأنه طريق الرّضوانء وباب التّوفيق» وسبيل الفلاح» وامتنّ
عليه ربّه بأن علمه ما لم يكن يعلم من المعارف الإيوانية» والفتوحات الرّبَانيَ
والمواهب الإهية.
0-1 01 022104
وقال له ربه: « ماع أنه كا إلَهَ إل أنه © [محمد: الآية 14]» فبدأ بالعلم قبل
القول والعملء وكان ذَِةٍ أسوة العلماء وقدوة طلبة العلم في الاستزادة من العلم
التافع والعمل الصّالح. وقال ككلله: امكل ما بعتي الله به مِنَّ الْدَى والعِلّم» كَمَئلٍ
العَيْثِ الكثير أصاب أَرْضًا...) [متفق عليه].
اللا سج تج بير