المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٥٦ · موضع ٢٥٦/٧١٧

وقصص بركته بَكلِِ لا تنتهي» وأحاديث مُعجزاته لا تنقضيء فهو البارك أينما حل وأين) ارتحل» وهو الموفق أينم| سار وأقام؛ وليست هذه البركة لأحد من الناس إلا له. ولا يجوز لأحد من الناس أن يدّعى البركة في آثاره» بل هذا وقف على سيّد الناس أجمعين؛ لأنْ الله اصطفاه وهذّبهء وطهّره وزكاه. ثم سكب في روحه الشّريفة البركة ففاضت على من حوله» وأشرقت على الحياة كلّها فحوّلتها إلى بهجة ونعيم فهو الوحيد كَِةِ الذي يُتَبرك به ومن فاته التبررّك بآثاره يَِ من ثوب أو وضوء أو شعر أو نحوه فليتبرك بها هو أعظم. بهذا النور الإلمي» والفتح الرّبان» من: «قال الله تعالى»» و«قال رسوله يلا فإِنَ الوحي أعظم بركة؛ وأجل رحمة» ففيه النجاة والفوز العظيم, والمقام الكريم في الآخرة بجوار رب رحيم. إنّ الأجيال التي أتت بعده تكلِِ عبر القرون امتتالية على مدى التّاريخ الإسلامي وإن لم تُدرك الماء الذي نبع من بين أصابعه إلا أتّها أدركت ماء الرّسالة العذب الرّلال من الكتاب والسّئّة» فتروي عطشها في ظمأ هواجر المسيرة» فتجد الرّي المبارك. إن أتباع النى يكل ييتمون بالمصاحف لا بالمتاحفء وبالأثر لا بالآثار فإنْ بركة ميراثه يل من العلم الشّرعي هي التي تُنجي صاحبها متى ما اتّبعها واستنار بنورها وَإِنّْا في شريعة مُطهّرة» وسّنة مُيسَّرة» وملة سمحة؛ ولذلك علق الله عر وجل اتباع 1 سر سخ ال سس سد ل بو و بو له رم ل 4س لو حملن لمن كج بجوأ أله والبوم لاخر وذ أله كيرا 4 [الأحزاب: الآية ١؟].‏ وقال تعالى: لامَألديت انوأ بو وَعَرَروهُ وَنَصسروه وأسَبْعُوا الثور الى 85

الكتاب الثاني