المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٥٠ · موضع ٢٥٠/٧١٧

ومُبارك يَكِْ في أصحابه. فلا يُعلم إمام أو زعيم أو قائد ترك من الأثر الطيّب والبركة في أصحابه ك) ترك يل فقد تحوّلوا ببركته من رعاة غنم إلى قادة أممء ومن عبدة أصنام إلى حملة أعلام ومن أتباع للوثنيّة إلى هداة للبشريّة» كانوا كرات فسيّرهم شموسًا مُشرقات» ونجومًا لامعات. كانوا قبل مبعثه في جاهلية جهلاء» وني دياجير ظلماء» فتحوّلوا ببركة رسالته كانوا قبل أن يُطل عليهم بنوره وبركته تائهين في أودية الصّلالء حائرين في مسارب الضياعء أيتامًا على موائد اللئام» حيارى في صحراء الوهم, فل تجلى بنوره العظيم إذا هم ينطلقون على بركة الله يجوبون القفار» ويمتطون البحارء ويُسابقون الليل والتهار» في نشر دين الواحد القهّار. ولولم يبعث الله هذا النبي العظيم لما كان لهم اسم في التّاريخ» ولا مكان في المجده ولا منبر في السّيادة» ولا كرسي في القيادة» فإئّْهم صاروا أئمّة في كل أبواب الخير إلى قيام السّاعة» فتجد أبا بكر الصديق إمامًا في الصدق. وعمر في العدل» وعثمان 7 3 2 في الحياء» وعليا في القضاء, وأبيًا في القراءة» وابن عباس في التفسير» وحسّان في الشّعرء وزيدًا في الفرائض» فصاروا رضوان الله عليهم أثمةٌ لكل من يأتي بعدهم ببركته يك فأيّ بركة أعظم من بركته يَكِ على أصحابه رضي الله عنهم؟! وعمره يكل مُبارك» فقد وضع الله البركة في عُمره يَلِ وأيامه ولياليه» فمكث ثلاثا وعشرين سنة في إبلاغ رسالته ليس إلاء وكان في هذه الفترة الوجيزة من الفتح والنصرء والتفع والعلم, والإيهان والإصلاح. ما لا يقوم به غيره في قرون ولا دهور. في ثلاث وعشرين سنة فحسبء بلغ الرّسالة» وأدّى الأمانة» وعلّم القرآن» ونشر السَنْة وقضى على الكُّفرء وأسّس دولة العدل؛ وأقام أعظم حضارة راشدة َ :0 سس ||| تتتت<”ت”_تلتللل دل 2.5 7ت ل 2

الكتاب الثاني