الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٦/٧١٧
فامتلأت رياض المدارس بالعُلماء» وبنى صرح العدل فسقطت أوكار الظّلمء
هو البارك الذي حوّل جزيرة العرب من ملاعب وثنيّة. ومراتع جاهليّة
وأوكار مُنكر. وغابات توححش؛ إلى محراب عبادة» ومسجد قداسة؛ وجامعة إيهان.
ومضنع رجالء وميدان أبطال» ومولد حضارة؛ ومهد رسالة» ومشرق نورء وقبلة
امة» ومنير ملة.
هو المبارك الذي يضع يده على المريض فيبرأ بإذن الله» وعلى الماء فينهمر زلالا
فرانًا بفضل الله. وعلى الطّعام فيزيد ويكثر بنعمة الله وعلى العين الرّمدة فتبصر
بنور الله» ويرفعها إلى السّماء فإذا الغيث المدرار» وغزير الأمطارء ويضع كفيه على
صدر المبثل فيعتلئ راحة وظمأنينة: وانشراًا وسكينة.
كلامه مُبارك» قاله عفو الخاطر ولم يقرأه من كتابء ولم يُخرجه من مؤلّف, ولم
يخطه بيمينه» هذا الحديث الثبوي المبارك والسّنة المطهّرة التى ملأت الدّواوين؛
وعبأت المجلّدات» من الصحاح» وَالسّدة والمساليلة والمعاجم» التي أنارت
للبشريّة أفكارهاء وحدّدت مسارهاء وبيّنت للعالم تدبير الحياة الرّشيدة السّديدة.
جعل الله في كلامه وحديثه من الأسرار والبركات ما لا يدور بالخيال ولا يخطر
بالبال» فإنَ سطرًا واحدًا أو جملة يقوها يل تُعادل آلاف المُجلّدات من كلام غيره.
يقول َك الكلمة الُوجزة فتحمل في طيّاتها العبر والعظات ما يُدهش لروعتها
العقل حُسنًا وبلاغةٌ» ويُلقي الطبة فيجعل الله فيها من النّفع والتّأثير والبركة ما
يبقى صداه في الأجيال جيلًا بعد جيل.
إِنَ كلماته بَلِ الموجزة هي قواعد عامة في كل باب من أبواب الحياة» بل إن
الحديث الواحد يشرح في مجلد كامل» ىا حصل في حديث: «كلمتان خفيفتان على
اللّسان»؛ أو «سيّد الاستغفار»» إلى غير ذلك من أحاديثه كَلِِ.