المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٤٣ · موضع ٢٤٣/٧١٧

ا ا لا 2 ع 0 2 ِ الى يي كَالَّ: «نّلاث من كُنَّ فيه وجَدَ حلاوة الإيمان (وذكر منها): من كانَ الله ورَسولَهُ أحَبٌّ إلَيِْ ما اهما [متفق عليه]. وهذه الحلاوة تُسهّل عليك الطاعات» وتحجبك عن المنكرات؛ وتحيّب لك لقاء امه ونتجعلك راضيًا بقضائه وقدره» فرحًا بعبوديته. مسرورًا بطاعته. ومن ثمار حُبَ الررسول الكريم صّحبته يوم القيامة» ورفقته في مقعد صدق مليلك تعره فعن أنسن بن ايلك د أذ رجأو قال للنتي 26: ف المَاعَة؟» قَالَ رَسُولٌ الله عل :ما أَْدَدْتَ هَا؟ قَالَ: :يا رَسُولَ الله ما أَعْدَدْتُ هَا كَبيرَ صَلٍَوَلا صم وَلاصََق ولك أَحِبُ لل وَرَسُولَة قَلَ: ََنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَئِتَ» [مغق عليه]. وعن عبدالله بن مسعود هه قال: «جاء رَجلٌ إلى رَسولٍ الله يَكٍ فَقالَ: يا سول اله كيف لوي أحب اليلق م4 قال سول اله ل فإن كنت تريد أن تكون من جلاسه ورفقائه في الفردوس الأعلى» فاصدق في حُبّه واتّباعه» وقد بشّرنا ربّنا عرّ وجل ببشارة عظيمة» وعطيّة كريمة» أن من أطاع ياي ب ورفقة إخوانه الأنبياء الكرابه فقال تعالى: ومن يلع َه وَالرمَُولَ أوْيِكَ > مم أن اهم مه علِم ين لين وَأَلصَدَبقِينَ وَألشهَدَاء 5-76 ب والصيلجين مَحَشْنَ أَوْلَتِكَ رَفِيِقًا * [النساء: الآية 14]. فشبحان من جعل حُبّ هذا لنب الكريم يك حنينًا بين الضَلوع؛ وشوقًا صادقًا يجري مع الدّموع؛ فا شهد مُوحد بالوحدانية إلى الواحد الأحدء إلا شهد بالرّسالة لأحمد. ولن تكون الأرواح مُطهّرة» حتى تكون بالصلاة ة عليه يَكِبْةْ معطرة.؛ جعل الله حُبّهِ يجري في شرايين قلوبنا محرى الدّماء؛ ليكون أحبّ إلينا من زلال الماء» على أكباد ظماء» في شدة حرارة الرّمضاء. [| 07 ١1

الكتاب الثاني