الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٣٩ · موضع ٢٣٩/٧١٧
ومنها الذَّب عن سّئّنهه والدّفاع عن ملّته» والتضال عن شريعته» فتجند نفسك
في خدمة هداه. جنديًا على ثغور الملّ» مُرابطًا على أبواب الشّريعة» مُحتسبًا نفسك
وأنفاسكء وحالك ومالكء قربة إلى الله لنُصرة هذا النَبِ الكريم؛ والإمام العظيم»
بثّ هديه في الحواضر والبوادي» بحالك وقولك وفعلك ؛ لتكون صادقًا في الاتباع»
مُْقَهَا الدّعوة في طاعة الرّسول الكريم يا لتنال شفاعته. وتظفر بقربه وجل
بمرافقته» وتحشر تحت لوائه» فليكن عملك البارك تعليمٌ اللاس شرعه لطر
باللّسان والقلم؛ والدّرس وانُحاضرة؛ والمُطبة والنّدوة» على حسب القدرة.
ومن علامات محبّته كثرة الصّلاة عليه كد وجعلها عند الحديث على طرف
لسانك؛ وعند الكتابة على طرف بنانك؛ تُعمّر بها جنانك» وتُطهّر بها أركانك؛
وألا نب أحدًا من البشرء من أهل المدر والوبرء إِلّا بقدر حُبّه واتباعه لرسول
اهّدى؛ وإمام لتقى يكل فتوالي وتُعادي. وتُحب وتُبغض فيه ومن أجله؛ نُصرةً
وَحُناء وولاءً وقرباء فلا عبرة بالأحساب والأنسابء والأسماء والألقاب» عند
ووه الكنةوالكتاب:
ومنها أن تُحكّمه ككل في حياتك بأسرهاء في صلاتك وصيامكء ويقظتك
ومنامك» وجلوسك وقيامك؛ ولباسك وهندامك: فهو الإمام الرتضى والأسوة
4 : « لَمَدَكَانَ لَكُمْ في رسُول ) لَه أسَوَهُ حَسَئة لمكن برجو لَه اليو لآير
أله كيرا [الأحزاب: الآية ١؟5]» فتُقدّم كمه يل عند الخلاف, على أقوال
7 والأسلاف. فإذا ورد حكمه فلا التفات لمرادات النفوس» ووساوس
الرََؤْوسء فقوله وفعله وحاله هي شوك الميزان» وهي الحاكمة على قول وفعل
وحال كلّ إنسان, فلا عبرة لفلان وفلان» كائنًا من كان.
2