المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٣٨ · موضع ٢٣٨/٧١٧

سَنته المعظّمء ومرسوم شريعته المكرّمء تلقي المحبَ لرسائل من اختصه بِالحُبَ واصطفاه بالود من بين الأنام: ولو قيل طأنفي النار أعلم أنه رضًا لك أو مدن لنا من وصالكًا لقدّمتُ رجلي نحوها فوطثتثها سرورًا لأني قد خط رت ببالكًا ومن ادّعى حُبٌ الله فعليه أن يُقدّم البيّنة والبرهان على دعواه٠‏ باتّباع نبيّه ورسوله ومُصطفاه محمد بن عبدالله يِه قال تعالى: # قل إن نسم حون الله صوق يحرج أَلَّهُ 4 [آل عمران: الآية ‎»]١‏ فيكون حُبّه واتّباعه سر بيجتك. ونور مُهجتك, تتحل بهداه» وتتسئّن بكل وصف يرضاه. فتجعل سُّنْته شعارك؛ وطريقته دثارك» فهو إمامك ليلا ونبارّاء سرّا وجهارّاء فكأن شخصه العظيم يكبن ناظريك. وطيفه بين عينيك؛ وتجعل مقامه الكريم في سويداء العيون» وأقواله وأحكامه فوق الشكوك والظّنون» فيملك عليك حُبّهِ بعد حُب الله السّمع والبصرء والفكر والنظرء فكأنك تذوق حُبّه مع الطّعام» وتكتحل به عند المنام» فالشّربٍ من معين سدّته العذب الرّلال الفراتء ألذّ من الماء البارد على كبد العطشان المشرف على الأموات. ومنها مُطالعة سيرته» والتعرّف على دقائق حياته وتفاصيل سُئتهء فمّن أحبّ شخصًا حرص على تتبع آثاره» وسماع أخباره» فكيف إذا كان هذا الشُخْص هو دليلك إلى السّعادة» وإمامك إلى التنجاة؟! فإن المعرفة داعية الْحُّبّ. والعلم بالشيء داعية التعلّق به. ومن قرأ أوصافه الجليلة وصل بعقله السّليم وفطرته السّويّة إلى حب هذا الإمام العظيم عَلِلهِ. ومن براهين الب الإجلال للمقامه الشّريف والتقدير والاحترام والتوقيره فتستقبل كلامه وستته يَكِةِ بالخحضوع والخشوعء والانقياد التّام؛ والاتباع لما أرشد عليه الصلاة والسّلام» فلا تُقابل ذلك بتسخّط أو كراهية؛ أو تذمّر أو اعتراض» ولا تتعرّض للجناب الشّريف» والمجد المذيف: بسخرية أو استهزاءء أو اننقاص أو وف

الكتاب الثاني