الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٣٧ · موضع ٢٣٧/٧١٧
والذي دل المُتطهرين على تقوى إله بتري عر تفي المرسلين كلق
والذي أرشد التَوابين لمرضاة الرّحمن الرّحيم هو النبي العظيم كَللِ!؟
زكّاه ربٌ العالمين فقال عنه: «وَإِنَكَ لعل حُلْقٍ عَظِيِمٍ » [القلم: الآية 4]» فله من
الفضائل أبهاها وأرقاها وأعلاهاء وهو الذي تآلفت على حُبّه القلوب» واجتمعت
على مودّته الأرواح, برّأه الله من العيب» ونفى عنه الإثم» وطهّره من الخطاياء
وزكّاه من الدّناياء فهو الطّاهر نفسًا وجسًاء والطيّب روحًا وذانًا!؟
ومن ادّعى محبة رسول الله الْصطفىء ونبيّه المقتفى, فليّقدّم على دعواه البيّنة»
ويجْرج عند الفحص العيّنة» فإن لم يدعم دعواه بالدّليل» كان ضالًا عن السّبيل»
رد هه
وإِنَّا به نوع من اللّعب: # وَجَاءُو عل قَِصِهِ مسا الآية 18]:
إذا الْْتَبَكَتْ دُموعٌ في نُحدودٍ لا هدر يك كبن تبساكن
ومن البراهين» على حُبٌ سيّد الأوّلين والآخرين» تصديقه كَل فيا أخبرء
كأنّك شاهدته بالنظرء بلا شك ولا ارتياب» ولا حيرة ولا اضطرابء بل تسليم
خبر الرّسول» صدقء وبالحق نطق فهو أبرٌ من سبق» وأكرم من لحق, فلا تتقدم
على شرعه» ولا تورد رأيًا عند قوله» ولا تُعارض سُنّنه بالأقوال» ولا تضرب
لما الأمثال؛ ولا تُكثر عند ورودها من الجدال» بل تتلقى ما أتى عنه على أنه نبي
الوالد. والطالب من امُعلَم واُستفيد من الإمام الملهم؛ ليس لك معه اختيار في
القبول والرّد والإقبال والصّدء بل انقياد وإذعان» وتسليم وإيمان» تتلقى خطاب
[ خرفا