الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٣٦ · موضع ٢٣٦/٧١٧
كيف لا مُحبّه الإنسان وحديثه كلِةٍ يرن في الآذان» ويعبر إلى القلوب بكل
فضيلة» وكل ملق شريف. داعيًا إلى الصّدق والعدلء والسّلام والرّحمة والتآخي
والإحسانء حُُزَّرَا من الفجور والفسوق والعصيان. والظّلم والاعتداء والبهتان.
فميلاد الإنسان الثاني يوم اتّبع هذا الرّسول» واقتدى بهذا النَِي الأمي كَِ!؟
كيف لا نُحبّه بأأبي هو وأمّي يل وهو يحرص ذَلِِ على ما يُسعدناء ويشق عليه
م«
وقد شهد الله له برأفته ورحمته بناء فقال سُبحانه: # لَقَد جَاء روت
2 ل 0ك 242-18 عر و #كوء - عر
يتَحِدْرٌ © [التوبة: الآية 174].
كيف لا نُحبّه ل وقد دفع حياته كلها ثمنًا هدايتنا ودلالتنا على الخيرء وإخراجنا
من الظّلمات إلى التّورء وعلّمنا كلّ شبىء في الحياة» علّمنا أكبر المسائل وأعلاها: «لا
إله إلا الله»» وأصغرها: «إماطة الأذى عن الطّريق»؛ وشرح لنا أبواب العلم بابًابابا!؟
كيف لا تُحبّه يَكلهِ وقد أحل لنا الطيّبات» وحرّم علينا الخبائث» ويسّر لنا
الشّريعة» وفتح لنا باب الرّحمة» ودلّنا على طريق التّوبة» وأخبرنا بأسباب رضوان
الله تعالى» وحذّرنا من كل ما يؤذيناء وأنذرنا طريق الغواية» وبصّرنا طريق الهداية!؟
كيف لا تُحبّه يك وإن) أحبنا الله بسبب حُبنا له واتباعنا له يله قال تعالى عن
أوليائه: # قل إن كنس تبون الله أتََعُونٍ يحبْ5 الله وير لَك دويَو 4 [آل عمران:
الآية »]7"١ وإنَّما أحب الله أولياءه لأنهم آمنوا بنبيّه» وصذقوه. واتبعوه. واقتدوا به
و ل سر 0
كيف لا تُحبه يكل وقد قال الله تعالى: «إإنَّ َه يحب اَلتَوَبِينَ وَيحِبّا لمتَطهْريت #4
2 37 5 ! 5 و
[البقرة: الآية ؟775]» وأوّل التوابين والمتطهرين» هو رسول رب العالمين» وإمام المتقين»
ا 1