المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٣٤ · موضع ٢٣٤/٧١٧

عل مشاغرء» يقول كيرا عن هذا انقب الرّاسخ الذقينء ئلتبي الأمين أب لبانقا أححبّ من رسو لهي ولا أجل في عبني منهه وما كُنْتُْ أطِيقٌ أن أئلة عو ءه إجلالا له, ولو سُِلْتٌ أنْ أصِمَهُ ما أطَفْتُ؛ لأَنٍ 1 أكُنْ أمْلأعَبَْيَّ منه» ع وهذا أبو طلحة الأنصاريٌ © يتلقى السّهام عن النْبِي يلِِ في أحد ويقول: «يا > 218 ََ - 4 8 . 7 0 َه 7ه 0 بي الله بأبي أنْتَ وأمّي لاثشرف يُصِيبِكَ سَهُمْ من سهام القَوم. نَحْري دُونَ نخرك' وهذا عروة بن مسعود النّقفي وقد أرسلته قريشٌ سفيرًا إلى الي يك في صَلح الحديبية» لا رأى طاعة الصّحابة» وحُبّهِم وتعلّقهم بالنبي» ومُسابقتهم لخدمته أصيب بالدهشة» وعاد مذهولَا إلى قريش يقول لحم : الله لق وَكَذْتُ عَلَ املُك وَوَهَدثُعَل فَِصَر وكِسْرَى. وَالنَجَائِيَ» وَلله نرت مَِكًا قَطَيمَظَّمة أَضْحَائُ مَا بُح مَل أَضْحَابُ محمد حمِصَلَ َل وَل داه وَل نكم ُحَامَةإلاَقَعَتْ كَفوَجُلٍ ل مِنهُمْ م فَدَلَكَ ببَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابتَدَرُوا أَمْرَهُ وَِذَا تَوَضأ 7 يَعَِْلُونَ عَلَ وَصُوئِه وَإِذَا تَكلّمَ حَقَضُوا أ صوَاَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يدون إِلَنه النَظَرَ تَعْظِيًا لَهُ) [رواه البخاري]. إن هذه القصة يرويها رجل كان مُشركًا آنذاك قبل أن يُسلمء في مشهد أبصره بعينه» ولم يكن رجلا عاديا بل كان سفيرًاء متكا داهية» وفد على الملوك» ثم عرض هذه الّقارنة» وخرج بنتيجة أنه ليس في العالم أحد أحبّه أصحابه وأتباعه كما أحبّ وهذا الصَّحابي الجليل رّبيعة بن كعب الأسلمي يه يخاف ألا يرى النّْبِي عليه الصّلاة والسّلام بعد أن يُغادر الحياة» وأن لا يتنعّم برؤيته في الجئّة» فيقول: «كُنْتٌ بيت مع رَسولٍ الله يل ينه بوَضُويِهِ وحاجَتهء فَقالّ لي: سَزْء فَقَلتُ: أَسْأَلْكَ ‎١3‏ أ

الكتاب الثاني