الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٣١ · موضع ٢٣١/٧١٧
على كل ما لديه» فتكون هذه المحبّة نصب عينيه؛ وإلَّا فليتتظر العواقب الوخيمة»
على أفعاله الأثيمة؛ لأن من قدّم حُب الأبناء والنّساءء والأحباب والأصدقاءء
على حب ربّ الأرض والسّماء» وحبّ صاحب الشّريعة العصماء. دل ذلك على
خواء في المير» وسوء ظن بالسَمِيع البصير» وانحراف عن منهج ج البشير التذير»
5 - الحكيم الخبير: # كل إن كك بوم وَأ تاك 7 56
رم مهاس رك م" اوور ص تي رع امامت ع عه ص ا 5
حشر وول أفَمفْسْمُوهًا ونحدرهٌ محْسَونَ كسَادَهَا وَمَسسَكن َضَوْئَهَآ حب
يحم تس اله وتشود. تجهكاوف سيلو. نبوا حي يأ أن بأرة
سوم م+
وَلّهُ لا يبلوى الْعَوم لفقي * [التوبة: الآية 4؟].
ومّن يطالع سيرة الصّحابة الكرام يجد ذلك الحبّ الصّادق الفيّاض لشخص
الولد والوالد» والابنة والّوجة» حُبّا يصل شغاف القلبء ويازج قرار الرّوح.
ولكن لماذا أحبّوه هذا الحبّ؟ إذ لا يوجد في التّاريخ كله قوم أحبّوا إمامهم أو
زعيمهم أو شيخهم أو قائدهم أو أستاذهم ىا أحبّ أصحابٌ محمد محمدًا كلق
فقد افتدوه بالمهج. وعرّضوا أجسامهم للسيوف دون جسمه. وضحوا بدمائهم
فكان بعضهم لا يملأ عينيه من النظر إليه يكلٍْ إجلالًا له.
ومنهم من ذهب إلى الموت طائعًا ويعلم أّها النّهاية وكأنه يذهب إلى عرس.
ومنهم من احتسى الشّهادة في سبيل الله كالماء الزّلال لأنه أحبّ عحمدًا َك
ودعوته.
بل كانوا يؤثرون رضاه على رضاهم» وراحته ولو تعبواء وشبعه ولو جاعواء فا
كانوا يرفعون أصواتهم على صوته؛ ولا يُقدّمون أمرهم على أمره» ولا يقطعون أمرًا
دونه يكو فهو المطاع المحبوب» والأسوة الحسنة» والقدوة المباركة.
لظ زف
اله