المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٣ · موضع ٢٣/٧١٧

كانت الأَمّة قبله في شبات عميق» وحضيض من الجهل سحيق: فبعفه الله على ثية بن الرسلين؛ واتقطاع من الايينه فوم اليه ليزه وأنزل عليه القرآن» ِنْ للأمم رمورًا يخطئون ويصيبون» ويسددون ويغلطونء لكن رسولنا كَل ممصبوم من. الال عتفوظ من الخلل؛ ‎٠‏ سليم من العلل عصم قلبه من الزيغ وال هوى. فا ضل أبدًا وما غوى 8 إن هُوَ لاو يوي 4 [النجم: الآية4]» ثبّت الله قلبه فلا يزيغ» وسدّد كلامه فلا يجهلء وحفظ عينه فلا تخون» وحصن لسانه فلا يله ورعى دينه فلا يّضلء وتولّ أمره فلا يضيع» فهو موفق محفوظ مبارك ميمون. يقول عليه الصلاة والسلام : 'إنّ أتقاكم و أعلمكم بالله أنا'| [روأه البخاري]: فسبِحَان من اجتباه واصطفاه. وتولّاه وحماه» ورعاه وكفاهء ومن كل بلاء حسن أبلاه. أرسله الله على الظّلماء كشمس النْهار, وعل الظّما كالقيك المدرار» عظّمت بدعوته المنن» فإرساله إلينا أعظم منّةء وأحيا الله برسالته السّننَء فأعظم طريق هو النبأ العظيم» والحدث الهائل» والخير العجيب» والشاث الفخم» والأمر الضخمء قال تعالى: طعَمَ بتَََلونَ (0) عَن ألا ألَْظِيرٍ 27 الى هر ذه ُو ([4)5. [النبً: الآية 1-"5] فمبعثه حقيقة هو أروع الأنباء» وأعظم الأفمان التي يزيت مها الركبان» و تيلو مها السوارة ووعاها الرّواة» واندهش منها الذهر. وذهل منها الزمن» فقدٍ استدار له التّاريخ» ووقفت له الأيام» فقصة إرساله عليه الصلاة والسلام لا

الكتاب الثاني