الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٢٩ · موضع ٢٢٩/٧١٧
للمحبّة صور شبَّىء فمنها التَّلذّذ بالإدراك كحُبّ الصّور الجميلة الجذابة»
والمناظر الآسرة الخلابة» وهذه محبة فطر الله عليها الخليقة.
محبة الخصال الجليلة والضّفات التّبيلة» والأخلاق الفاضلة والمكارم الميفة.
وهناك أيضًا محبة لمن تَفضْل علينا وأحسن إليناء فله عندنا اعتراف بالفضل»
وله لدينا الامتنان والشّكرء لأنْه قدّم إلينا جميلًاء وصنع لنا معروقًاء فثقابل صنيعه
بآنكُب والثتاءء والشّكر والوقاة:
وكل هذه المعاني والأسباب جمعت في نبيّنا الكريم يله فإن الله أعطاه المحاسن
وها وآخرهاء سرّها وجهرهاء فهو المحبوب لأنّه أبرّ الخليقة وصمّاء وأطيبهم
عرقاء فمحاسنه أببى من البدر ليلة الثَّام» ومحامده أجمل من الرّوض البِسَامء فهو
الجميل في صورته وسريرته؛ والجميل في خلقه وأخلاقه» وهو بعد الله صاحب
الفضل عليناء والإحسان إليناء نوّر قلوبنا بالإيمان» وشرح صدورنا بالقرآن, ودلنا
على طاعة الرّحمن» فلا نلتفت يمنة ولا يسرة إلا وقد وجدنا آثار هديه المستقيم
كلل فليس لأحد في العالم مئة علينا أعظم من منته» ويكفينا أنه هدانا لملته» ودلنا
على سُدّته فهو سبب سعادتنا في الدنياء ونجاتنا في الآخرة.
أحبّه اللهء وشرّف قدره وأعلاه» فهو أحبّ الخليقة إلى الخالق» وأقربهم زلفى
من كل سابق ولاحقء فمن حُبّ الله له أنّهِ يذكر مع الله في القرآن» وينوه باسمه بعد
اسم رئه 5 الأذان» اختاره اللّه للنيوة واجتباه» وشرّفه بالرسالة واصطفاه. وصلل
آٍ أحلة ا