المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٢٧ · موضع ٢٢٧/٧١٧

الصّابرين» والبشارة ببياض الوجه. وتيسير الحساب لأولياء الله البررة» والبشارة بالنصر على الأعداء وكمال الدّين وتمام الئعمة وفتح البلدان ودخول الناس في دين الله أفواججاء كل هذا وغيره من البشارات إِنَّا بشّرنا به رسولنا يكل والعجيب أن كلمته وبسمته وخطبته ومصافحته وهديته بشارة» ومواعظه وأقواله وأحواله وأفماله كلها بقبارات. للأمة: سدتى آمره روقبية ورضاه وغضية؟ لأنّه للحي ولإصلاحناء فهى بشارة من اليقنازانت. وأعود لنفسي وأسأها: ما هي أعظم بشارة تلقيتها في حياتي؟ هل البيت الذي أمتلكه؟ أم السّيارة التي امتطيها؟ أو المال الذي أكسبه؟ أم الثوب الذي ألبسه؟ أم الشهادة العلمية التي حصلت عليها؟ أم الأصدقاء في حياتي؟ أم الكتب التي ألفتها؟ أم الدروس التي ألقيتها؟ أم صحة البدن التي أنعم بها؟ أم نعمة الطعام والشّراب؟ أم السفر البهيج الممتع؟ فأجيب: كلها نِعَم والحمد للّه» ولكن والله إن أعظم البشازات»ة واعل الأعطيات» وأجزل الهبات» وأجمل الفتوحات: رسالته يَكةِ والاهتداء بهديه» والفرح باتّباعه» والفوز بالاقتداء به» والعيش في كنف شريعته» والشّرب من كوثر نبوته» والاستضاءة بأنوار. ملت «# كل فصل َه وَسَمَتء هَدَلِكَ فليَفَرَحوأ 100 إن 5 البشارات التي مرّت بالإنسانية في تارينها الطويل هي مبعثه عليه الصّلاة والسّلام» فكان منظره ومظهره ومخبره يبشر بالخير والفلاح رالفواج والمغفرة والرّضوانء وكان حديثه وخطبه ومراعظه تسيل بشرىء فهو الذي بشر الأمّة بالفتح وللغفوة والنضر والوّزْق: وبشّر المذنبين بالتوبة» وبر العصاة إذا عادوا بالدحةة بيقر العاملين بالأتس التزيلء».ويقر نر الصَابرين بالثواب التبيره وبشّر الفقراء والمساكين بها ادّخر لهم ربّ العالمين من أجرء وبشّر المصاب بالتّواب» هه

الكتاب الثاني