المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٥/٧١٧

وصح عنه يِل آنه قال: ١نَحْنُ‏ الآخِرُونَ نحن السَّابقَونَ ب بوم مَ القِيامَة؟ [متفق عليه]» أي: (الآخرون زمئّاء والسّابقون قدرًا ومنزلة)» فالأقة السشدية آنت في بلط عليها عدً يستحل ييضتهاء و ترك صلاة العشاء قال: أ بشِرَواء 7 من نِعمَةٍ الله علَيِكُم؛ أنّه ليس أحَدٌ مِنَ الئاس يُصَلٌ هذه السَّاعَةَ غَيْدْكُمْا [متفق عليه]. شرو عَيِد هذهو الْأَيَةَ : بالسّنَاءِ ءِ وَالر فعَةٍ فَعَةٍ وَالدَّينِ وَالنَضْرِ وَالتَمنٍ ف الْأْض» آرواه أحمد]. وبشّر عَلَِبد الأمة بشفاعته يوم القيامة فقال: الِكُلّ َبِيّ دَعْوَةٌ دّعاها لان وإِنّ ايَبَأتُ دَعْوَيِ شَفاعَة لأمتى 1 يوم القِيامَة) [متفق عليه]. نادم الله داعيئًا لطاعتَه بأكرم الرّسل كنا أكرمَ الأمم لقد كانت جل حياته كَل تبشيراء وإسعادًا للنّاس» وإدخالا للشرور على قلوبهمء وقد انقطعت الثبوة» لكن بقيت مبشّراتها ى| أخبر يك فقال: يق الو إِلّا البَشّراتُ. قالوا: وما الْبَشّراتٌ؟, قالّ: الرَّؤْيا الصَّاحَِة) [رواه البخاري]» وكذلك من عاجل البشرى للمؤمن في الحياة الدّنيا ثناء النّاس عليه» والشّهادة له بالعمل الصّالح النافع» وهذه الشّهادة وهذا الثناء لم يحصل عليه العبد المؤمن رياءً ولا مع بل هي مكافأة من الله تعالى» لعلمه سبحانه ما في قلبه من إخااص وإخبات؛ وقد قبل لِرَسُولٍ الله يكلة: يت الرَجُلَ يَعْمَلُ الَملَ ناخب وَيحْمَدهُ النّاس عليه؟ قالّ: «تَلكَ عَاجِلُ 5 اومن [رواه مسلم]. 8

الكتاب الثاني