الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٢١ · موضع ٢٢١/٧١٧
وبشّر يك من أصابه مرض بأنّه يمحو الخطاياء» وأنْ من أراد الله به خيرًا ابتلاه.
وعاد يلِ مريضًا فقال له: «أبشر؛ فإن الله يقول: هي ناري (يعني: الحمى)» أسلّطها
على عبدي المؤمن في الدّنيا لتكون حظه من الثّار في الآخرة» [رواه التَرّْمذي بسند حسن].
1 ري ا أ العلاءا كن
ضَ الْسْلِم الع الله به حَطَايَاهُ كا تُلعَث الثَارُ حَبَتَ للّمَبِ وَالْفِضَة» لددآة
ير 1
بل بكر يل لمرضى بأجمل بشرى فقال: (إَامَرِضٌ العَبْدٌ أو سَائَرَ كُيبَ له
( ما كان يَعْمَلُ مَقِيَ صَحِيحًا) [رواه البخاري].
فكان عَلِيَدِ تبث تبشيره بلسمًا للقلوب المضطربة» ودواءً للأجساد السّقيمة» وتثبيتا
للتّفوس القلقة» وبشّر نر أن مَن أصابه مرض أو وصب أو نصب أو همٌ أو غم أو
حزن حبّى الشّوكة يشاكها جعلها الله كفارة له من الذنوب» فقال: ١ما من مُصِيبَةٍ
تُصِيبُ السْلِمَ إلا كفَر لله بها عله حتّى الشَّوْكَة يُشاكُها» [متفق عليه].
حتى في سكرات الموت كانت بشاراته حاضرة كَل يقول ابن شماسة المهري:
حَضَرْنا عَمْرّو بنَ العامي» وهو في سياقةٍ الوتٍء بكي طَوِيلاء وحَوّلَ وجْهَهُ إلى
لايح يا اناق مايق لد رَسولُ الله ل بكذا ؟ أمابَشَرَ كك
لله عليه بكذا؟ قالّ: فأقبَلَ بِوَجْهِه فقال: (إنَّ أفُضَلٌ ما تُعِدّ سَهادةٌ أنْ لا
7 عه واي *»
ص الله وأن محمد ححكَدًا رَسِولٌ الله) . [رواه مسلم].
مين ويب خللرهم 1 اشيم اال تله ا يدوا اماك
[متفق عليه]» وبشّرهم أن له 1 مخ الليل والتهارء وبشّر
2 يب 1 ل
7