المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢١٨ · موضع ٢١٨/٧١٧

بُعث َلِ بشيرًا للعالمين» كما قال تعالى: « يتأيها آلب إِنَآ أَرَسَلَتَكَ سَهِدًا وَمَبسِّرًا وَيَذِيرًا © [الأحزاب: الآية ه4]» وتأمّل هنا تقديم التَّبشير على الإنذار, وهاذا مرن.رحمة الك عياف :كانت قلات 06 رعباراته قبدى بشرئ: وفسيل أعلا وتشعٌّ سرورًا ونوراء تصغي لها الآذان» وتهفو لها الأرواح» تقع في القلوب فتنفض عنها غبار اليأس والقنوط» وتملؤها طمأنينة وسكينة, ود فيها الهمّة والتشاطء يتعاهد وَكِةِ أصحابه بالبُشرى حتى في أحلك الظّروف» وأصعب الأزمات. فتٌّرسم على وجوههم البسمة» وتزرع في صدورهم الألفةه فالتبشير أمر إلهي» ومنهج نبويّ» يُعين على تحمّل مصاعب الحياة» ويملا الأرواح ب بحسن الظن بالله. أطالع سيرته يك وأقرأ حديثه؛ وأفتّش سُئّته فإذا كُلَها بُشرىء وأملء وفأل» وحُسن ظن بالله. ورجاء في رحمته ومغفرته جل في غلاه. لا يأس. لا إحباط؛ لا قنوط بُشرى في كل فريضة وسُنة» بُشرى مع الشدّة والرّخاءء والسرّاء والضرّاء. يُبشّر ككِةٍ دائًا بالعاقبة الجميلة» والأجور الجزيلة. يُبشّر كلِْةْ وهو في عين العاصفة بالنّصرء ويُبشّر يَكلِ وهو في قمة المعاناة بالفتح, ويُّشّر بك وهو في ذروة الشدة بالرّخاءء» ويُبشّر وهو في نهاية العُسر باليُسرء يُبِشّر مَن شكا له الفقر بالغنى؛ ومّن شكا المرض بالعافية» ومن شكا الُصيبة بالأجرء ومّن شكا الحزن بالسّرور» ويكفي إطلالة وجهه الشّريف وطلعته البهيّة يَلةِ على أصحابه لتكون أعظم بشارة» وأغلى هديّة» فبسمته بشرىء وكلمته بشرىء وأمره بُشرىء ونهيه بشرى» وكل حياته بشرى. 8

الكتاب الثاني