المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢١٦ · موضع ٢١٦/٧١٧

كان بل يُوجز ويختصرء وحُحْفّف على السّامعين؛ فغيره أولى منه مهم| كان. وكان يَكِِ مُسَرَا في معاملاته وبيعه وشرائه. وأخذه وعطائه. ودعا لهذا النهج فقال: «رَحِمَ الله رَجُلَا سَمْحًا إذا باع» وإذا اشْتَرَىء وإذا اقْتَضى» [رواه البخاري]. ومن يُسره وسماحته أنّه اشترى جمل عمر بن الخطاب وأهداه لابنه عبدالله رضي الله عنهماء واشترى جمل جابر ثم أعطاه الثمن والجمل. ومن تيسيره يكل على الأمة تيسيره في مسألة المهر والزواج» فعن عقبة بن عامر مله أن النبي يكل قال : اخيرٌ التكاح أيسرٌها . وقال التي لرجلٍ : الأترضى أنْ أَرْوّجَك فلانة؟» قال: نّعم. وقال لها: أَترضَيْنَ أنْ أروّجَكِ فلانًا؟. قالت: نعم فزوّجها كك وم يفرض صدافًا فدحل بها فلم يُعطِها شيئاء فلا حضّره الوفاة» قال: إن رسول لهك وجني فلانة ول أعطها شيئاء وقد أعطيها سهمي ين خيبر» فكان له سم عم يه بخيبر فاخذته فباعثه فبلّغ مئة ألفٍ) [رواه أبو داود]. وهذا من مقاصد شريعته كَِ أن يمف على الأمة ليتم الزّواجٍ بيسر وسهولة فتقطع المفاسد الخلقية في المجتمع, والسَّلوك المشين في الأمّة وجدت فيها إنقادًا لروحي من إرهاق الحياة وهمومها وأحزانهاء وهي السَيرة الوحيدة السّهلة ايْسّرة التي يستطيع أن يعيشها كل إنسان في هدوء وأمن وسلام؛ لأتها السّيرة التي تُناسب الفطرة» وتُوافق العقل؛ وتٌراعي مطالب الرّوح والبدن» وتستقيم مع ناموس الكون وطبيعة البشرء ولقد طالعت حياة الكثيرين من عبّاد وعلماء؛ وزُهَاد وُكاء. ومشاهيز وشُعراء» فوجدتٌ أن سيرة كل واحد منهم لا تخلو من مآخذ. من إفراط أو تفريط , أو غلو أو جفاء. إلا سيرته يك فهي السيرة اليسيرة السّمحة المعتدلة التي وجدت فيها روحي؛ ونهلت منها اليقين» والرّضاء 8

الكتاب الثاني