المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢١٥ · موضع ٢١٥/٧١٧

الحياة» ولم يلتزم ولي بزي خاص أو هيئة خاصة؛ أو وضع خاص في الطعام أو اراز أو اللباس أو لني كي يفعل بعض التعلدين المتشدّدين ممتي الذين نبى عن ذلك وقال -كما في الصَّحيح - : ١هَلَكَ‏ المََطَعُونَ قاهًا قَلاانًا» [رواهمسلم]. وامَنطهون هم امون الذين يخرجون عن حدّ الاتزان والشهولة واليسرء وعن 2 أنس بن مالك زه قال: ١كُنَا‏ عِنْدَ عُمَرَ قا لّ: «مُبينا عن التَكَلفِ) [رواه البخاري]. وقال نمال لو 1 2000 0 تأرلتية» نص: ا الآية تشقيةٌ معي للدي الاي ين العا 09 ترواء أحد]. سي سسيت» [رواه أبوداود]. ونبى كَلْةِ عن التفاصح وهو إظهار المقدرة البلاغية تكلمًا وكبرًا وتجبراء وَالتَشْدَّق وهو تحريك السَّفْتِينَ بالجمل زهوًا وخيلاءً» والتعمّق وهو التقعر في الكلام» ودعا كل إلى الوضوح والشهولة فكان قوله يلي فصلاء ذا سلّم سام ثلاناء وإذا دعا دعا ثلاناء وإذا تكلم أوجزء ويقول: : «أَعْطِيتٌ جُواهِ وذ القؤمة امف عليه]ء وعن ابن مسعود وَل قال: «إِنَّ وول الله عَكَئِيَدِ كان يَتَكَوَْنَا باللَوْعِظَةٍ في الأيّامء 3 اهيةً السَّآمَة عَلَيِنَاا [متفق عليه]. عم وم يكن يل يُطيل الخطب ولا المواعظء ِلّا في القليل النادر مع أنّه أحسن النّاس حديئاء وأجملهم منطقّاء وأبينهم لفظاء وأحبٌ البشر إلى أصحابه» وهم في غاية الشّوق لسماع كلامه وفي نهاية الْحُبَّ للإنصات لدّرره وجواهرهء ومع ذلك زومر

الكتاب الثاني