المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢١٤ · موضع ٢١٤/٧١٧

إن أَجدُ قُوَّهَ قال به «فافرَأه في سَبْع ولا تَْدُ على ذلكَ) [متفق عليه]. فبدأ بل بالشّهرء وهذه توسعة منه كَل وتسهيل لكل مُسلم ومسلمة إلى يوم القيامة» أي أنّه ل دعا إلى قراءة جزء كل يوم, فالحمد لله على رحمته سُبحانه وكمال تيسيره وتسهيله لشريعته عن طريق رسوله ونبيّه ومُصطفاه محمد بن عبدالله يَللة. وكان كَل سهلا مسا حبّى في طعامه. فكان لا يتكلّف مفقودًاء ولايرد موجودًاء يأكل ما قُدّم له ولا يشترط أكلًا ددا ويرضى با قُدّم من الميسورء فأكل يله خبز الشّعيرء ورديء التّمرء ومذقة اللبن والسّويق إلى آخر تلك الأنواع السّهلة الميسّرة: وأكل بل ما قُدّم له من طيّبات من عسل ولحم وغيرهاء فكان طعامه من جنس طعام معاصريه الذين عاشوا في عهده, يأكل كما يأكلون» ويشرب كما يشربون, لا يوجد له طعام أو شراب خاص. وإِلَّا كبقية الناس مالم يكن حرامّاء فطريقته كل في الطّعام هي الطريقة اخْسّرة السّهلة» ليست طريقة ارين أهل البذخ والإسراف الذين تشغلهم بطونهم عن الفقراء والمساكين» ولا طريقة الحرمّدين المنحرفين عن السّنةء الذين ابتدعوا رهبانية ما أنزل الله بها من سلطان.ء فأدخلوا الأمراض على أجسامهم بحجّة ترك الطعام وهجر المنام. وكان عليه الصّلاة والسّلام مُيسّرًا في اللباس» يلبس ما وجد من غال ورخيص» ويبتعد عن الحرام من ذهب وحرير ونحو ذلكء فلبس #َكةٍ الصضّوف والقطن؛ ولبس الكساء والإزار والرّداء» ولبس القميص والبُرد والجيّرّة والسّراويل» ولبس القَلَدْسُوة والعمامة» ولبس الف والتّعل والجورب. كل ذلك على وجه التَّيسير على حسب ما أمكن وما استطاع أن يلبس. وربّما لبس الأبيض أو الأخضر أو الأحمر الُخططء فكان يلبس مثل ما يلبس من عاش معه من النّاس مالم يكن حرامّاء فهو ايسّر السّهل في كل شأن من شؤون 5

الكتاب الثاني