الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢١٣ · موضع ٢١٣/٧١٧
2
مه 2ه
يم نت أخيث أن كذ قل 1 ؟ قم كر ققل: : كُنْتُ أحستُ أن كَذَا
َل كذ حلفت قبل أن نر تحر قبل أن أزمي وب ذلك» قَقَالَ النبي كله
اهْمَلْ ولَاحَرَجَ هنَّ كُلّهنَّ» فا سْيْلَ يَومَئذٍ عن شيء إلا َال لواحو وجملة
«افْعَلُ ولَا حَرّجَ" هي غاية اليْسرء ونهاية السّهولة» وذروة الرّحمة» بالحجاج»
عن أس بن مالك و قل إنَّ النبيّ له رَأى شيحًا يهادى بيْنَ اَي ققال: ما
بال هذا؟» قالوا: تَدَرَأَنيَمْئِيَء قالّ: «إنَّ الله عن تَعْذِيبٍ هذا تَفْسَهُ مني وَأمَرَ 1
يَرْكَبَ) [متفق عليه]» فسهّل يَلِةِ ويسّر على الناس.
وأن
وسألته امرأةٌ من حَء َعم في حجة الوداع , فقالت: «يا رول الله إنَّفَرِيصَة الله
في احج على عبادوه أَذْرَكَتْ أبي شيخحًا كيرا لا يَسْتَطِيعٌ أنْ يَسْئَوِيَّ على الرَاحِلََ
ه عه
هل بَعَضي عنه أنْ أححّ عنْه؟) قالّ: انَعَمْ) [متفق عليه ].
فالتيابة عن الحاج الذي لا يستطيع من يُسر الشّريعة.
56 3 00 1
ومن تيسيره كَل بم| أوحى إليه من ربّه أن الحج لا يجب في العمر إلا مرة واحدة
مع الاستطاعة» ويسقط مع عدم الاستطاعة» فأيّ فضل أكبر من هذا؟! وَأي بسر
أعظم من هذا؟!
وكان عَكِيَدِ م مُيسرًا في تلاوة القرآن. لأَنْ الله أوحى إليه: #فافرهوأ ما يَسَرَ ممه #
[المزمل: الآية .]7١ فلم يحد حدًا َل للقراءة» ل حب اند والعاقةء
تسهيلاً على الأمة» وقال تعالى: #طه '[0) مآ ْنا عَليكَ لْمَرَْانَ لِمَمعّنَ 22
[طه: الآية »]7-١ فليس القرآن طريقاً للشقاء أو الصٌّعوبة أو الشى بل لسر
والسّماحة والرّفق والرّحمة.
وقال كَل لعبدالله بن عمرو رضي الله عنهما لَا :