المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢١٠ · موضع ٢١٠/٧١٧

أخرىء وربما جهر في صلاة اليل وربّا أسرٌء وأحيانًا يوتر في أوّل اليل أو وسطه أو آخره بل كان يَكِهْ ينهى عن إطالة الإمام في الصّلاة» وأمر بأن لا يُشق على المأمومين كا فعل مع معاذ بن جبل ي حين نهاه أن يطول بقومه وغضب كل وقال: يا مُعاذْ أكَتَانٌ أنْتَّ؟) [متفق عليه]. وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو به قال: جاءً رَجَل إلى رسول الله يلق فَقال: ايا رَسول الله إن والله لَأََأكَرُ عن صَلاةٍ القّداةٍ ين أجْلٍ فُلانِء مما يُطِيلُ بنا فيهاء قال الا يس وي يا :ب ايها لاس الحاجة). 7 عليه]. عد ئ هن مد ودَخَلٌ ‏ كي ذات يوم قدا حَبْل تَدُودُبْنَ ساريتينء فَقالَ: : اما هذا الحَبلُ؟ قالوا: هذا حبل ِب وذو تعلقن. فقا النْبنّ كلهة: لاه خُلُوهُ لِيْصَلٌ د ومن تيسيره ككِةِ وتسهيله على الأمة أنه كان إذا سافر قصّر الصّلاة الرّباعية ركعتين» وجمع بين الظهر والعصرء أو المغرب والعشاءء وترك التوافل إِلَا الوتن وكانت صلاته وك بالمسلمين قصدًا ميسرةً يتوخى راحتهم والتّسهيل عليهم. وأمر وَكِةِ بتخفيف خطبة الجمعة تيسيرًا وتسهيلًا على النّاس. فقال - كما في ١صحيح‏ مسلم' - : (إنَّ طُولٌ صَلَاة لرَّجُلِ وَيِصَرَ خُطْبَيه. ميِنَّة من فِقهواء أي: علامة على فقهه في الدّينء هذا في باب الصّلاة التي جعلها يل مُرّة عين له ولكل مُسلم ومُسلمة إلى يوم الذين» ولا تكون قرة عين إلا إذا كانت مُيسّرة لا مشقة فيها وجعلها بك راحة له. ولا تكون راحة إلا إذا كانت سهلة لا تكليف فيهاء وهذا

الكتاب الثاني