المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٠٨ · موضع ٢٠٨/٧١٧

عليه # [الأعراف: الآية /101]» بعدما كان توبة بعضهم بقتل نفسه. وكان يُشدد بعض القوم على أنفسهم ويقولون: خطيئة الرّجل مكتوبة على جبينه. وعليه أن أنضسك دلي حير لح عِندَ بارِيكُ كَنَابَ عَليَكُمْ نه هو أَلتَّوَابُ أَلحِيمٌ © [البقرة: الآية 0]؛ فجاءت رسالته يَكِةِ إنقاذًا للبشريّة» ورحمة للإنسانية» وبُشرى للعالمين» الم 101 [الزمر: الآية 08]. فقد يشر يك طرق التوبة وقرّيها للتائبين مهما عظمت ذنوبهم ومهما كثرت خطاياهم, مرّة بالوضوء فجعله كفارة وطهارة» ومرّةٌ بالصّلاة فريضة ونافلة» ومرّة بالاستغفارء وأخرى بالدّعاء» والنصوص في ذلك فوق الحصر. ومنها ما جاء عن أنس بن مالك و أنه قال: «كُنْتُ عِنْدَ الى َكل فَجاءَهُ رَجُلّ َقالٌ: يا رَسولٌ الله إن أصَبْتُ حَدًا فأقِمْهُ عَلنَ قال: ولَيَسْأَلهُ عند قالّ: وحَصَرَتِ الصَّلاكُ قَصَلَ مع التي يك كلا تَضى النن يكل الصَّلاد قام إل الرَجُلُ مَقال: يا رَسولَ الله إن أَصَبْتُ حَدّاء فأقِمْقّ كناب الله. قال: أليس قدْ صَلَّيْتَ معنا؟! قالّ: وعمرو بن العاص زلا قدم إلى التي يك ليُسلم فلا جلس بين يديه قال: «ابْسّط يَمِينَكٌ فَأبايمْكَ فَبَسَطَ يَمِينَهُ قال فَقَبَضْتُ يَدِيء قالّ: ما لك يا عَمْرُو؟ عَلِمْتَ أنَّ الإشلام يْدِمُ ما كان لكأن الِجْرَةَ مَئِدِمُ ما كان َْلّها؟» [رواه مسلم]. وما أجمل وأروع وأيسر كلمته يكل «الإشلام يَبْدِمُ ما كانّ قَبْلَهُ؛!. في لحظة واحدة» وجلسة واحدة ينتهي السّجل الأسود لعمرو بن العاص بتوبة ومغفرة من الله جل في علاه. 14

الكتاب الثاني