المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٠٧ · موضع ٢٠٧/٧١٧

ودعوة إلى التئاس الأرفق في كل شيء ليكون العمل أنشط في الأداء؛ وأسهل على التفس, وأشرح للصّدرء وصح عنه يكل أنّه لا سْيْلَ: أي العَمَل أَحَبّ إلى الله؟ قال: عوم رس 1 «أَدْوّمُهُ وإِنْ قَلّ4 [متفق عليه]؛ لأن المقصود استمرارية الأعمال ودوامها حتى ولو كانت قليلة» فالقليل الممتصل خير من الكثير المتقطع. ونبى يَلِ عن إرهاق النفس وتكليفها فوق طاقتهاء فمنهجه وَل في التيسير منهج الاعتدال والوسطيّة» قال تعالى: « وَكَدَِكَ جَمَلتََكُمْ أمَّدٌ وَسَطا * [البقرة: الآية ‎»]1١ 4‏ فالحسنة بين سيئتين» بين الإفراط والتفريط. والغلوٌ والجفاء» وعن طلحة ابن عبيدالله وه قال: جاء رَجُلُ إلى رَسولٍ الله يله مَإذا هو يَسْألَهُ عَنِ الإشلام» َال رَسولُ الله ككلة: ١حمْسُ‏ صَلَواتٍ في ايوم اللي قال : هل عَلَ غَيْرُها؟ قال: لا إلا أن َطوّع قال وَسولُ الله كه : وصبامٌ شَهرِرَمَضانَ» قال : هل عَلَّ غَيْرْهُ؟» قَالّ: لا إلا أن تَطوّعٌ» قال: كر له وَسول الله يك الرّكا قال: : هل عَلَ عَيْرُها؟» قالّ: لا | إلا أن تَطْوَعَ» ِبر الرَجُلُ وهو يقول : والله لا أزِيدٌ على هذاء ولا أنْقَُصُء - قال رسو لٌّ الله عَكئِلة: «أفْلَحَ إِنْ صَدَقٌّ) [متفق عليه]. قد آي لل ابرقم التخلفة وخر وانققة من التلس» كيا قال تعالى. : #ومَاجَعَلٌ سس لس عكَى فى الذى من حن رج [الحج: الآية 4/]ء وقال تعالى: < لا دكن الله تسا إِلَّ وَسَعَهَا #* [البقرة: الآية 147]» وكان يقول صل «إنَّ الدّينَ يُسْرٌ ولَّنْ يُسَادَّ الدِينَ أعدٌ اب فوا اربوا [رواءالبخادي! . وكان يدعو داثّ) إلى التيسير ويبشر 00100 التسيي ياولا عل مير تير اله عليهفالَياالر روا سلواء أو حرامًا. وفتح يكِ كافة أبواب اليُسرء ومنها باب التوبة» كما قال تعالى: أ لطبت وَمحَومُ عَلتهِمُ الْحَيتَ وَيَضَعٌ عَنْهُمْ إِضْرَهُمْ وَالََْلَ أل كانت

الكتاب الثاني