الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٤/٧١٧
وقد أخبر رسولنا كَكِِ بهذا قبل أن يكتشف هؤلاء العلماء هذه الدّراسات بألف
وأربع مئة عام قال تعالى: «إِنَّف دَلِكَ لَأَْتِ َكل صَبَارِسَكُور » [لقهان: الآية ١ 7].
فقرن الله بين الصَّبر على المصائب والشّكر على العم وكان رسولنا ككل يحثنا
5 م 1 ا
دايا على الشكر والحسد ويقول: :امد بل كلا الميزانَة [رواء مسلم].
فقد بسط كك التَسبيح بين نصفي الميزان» لكنه لا أتى إلى الحمد» وهو الثناء
على الله بالشّكر أخبر أنه «يملا الميزان»» وأىّ ميزان؟ إِنّه ميزان الرحمن جل في
علاه» المبران اللي ومع السباوات والأزرضن؛ زقال : «مَن قال: الحمدٌ لله رب
العالمينّ» من قبلٍ نفيه كيت لَهُ للانونٌ حسنة . وبحط غنةُ ثلاثونّ سيّدد» آرواه
أمد]ء وهذه الكلمة أعظم الكلمات الأربع أجرًا لمنزلة الحمد عند الله عر وجلء»
يقول الشاعر:
مَلّكَ احمدَحَنَى مايُتَخِر2 فالَمدِحاءوَلا مِمٌ وَلادالُ
بل إِنّ رسول الله يهِ جعل للشّكر حقولًا عديدة» وأبوايًا كثيرة» فقال طَلِه:
لايد 1 الله من لا ي 1 الناسشس»» [رواه أبو داود].
كشكر المحسن على إحسانه» وشّكر الوالد» وشّكر الوالدة» وشّكر الزوج
لزوجته؛ والرّوجة لزوجهاء وشّكر الأبناء» وشكر الصّديق» وشّكر كل من له حق
عليناء كلها تدخل في الطّاعة وكلّها محفزات للرّيادة والإنتاج» وانشراح الصدرء
وكثرة الأجر
وأخبرنا بل ّنه وسيرته» وأقواله وأفعاله» على أن شُكر الله عرّ وجل
يستوجب رضوانه ومزيد بركاته» وترادف عطاياه» وفتوحاته جل في غلا
وكلما أكثرت الشّكر أكثر عليك التّعمة» وكلّما قلّلت أمسك عليك بقدر هذا
5