المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٢/٧١٧

ولا دخل كَِ مكة فاتحًا مُتتصرًاء نكس رأسه على هيئة الخحضوع حتى وصلت لحيته إلى ظهر راحلته» ى) صم في الحديث. متواضعًا شاكرًا لربّه مُثنيًا على مولاه ولا وقف ليلقي خخطبته على النّاس وقد امتلأ الحرم واكتظّ بهم كانت أوّل كلمة قاما كد هي : «الحمد لله الذي صدقّ وعدة ونصر عبد وهزم الأحزات وحدهة) [رواه أبو داود]؛ فملاً مها الزمان» وهر مها المكان. وكان الشكر أوّل جملة نطق بها؛ لأن هذا الانتصار العظيمء والفتح المبين إن حصل بعون الله وتسديده وتوفيقه جل في علاه. وعن ابن عباس وة أن التبي وَل قال: : «إنَّ المؤمنَ بكلٌ خير على كل حاليء إنَّ نفسّه تخرّحُ من بن ديه وهو يحَمَدُ الله عزّ وجل» [رواه أمد]. فانظر إلى حمده لربّه في وقت حزنه. وفي وقت نزول المصيبة به؛ لأن اختيار الله تعالى جميل» وقضاؤه كله حسنء وعن أبي موسى الأشعري ونه أن رسول الله كي قال: «إذا مات ولَدٌ العبد قالّ الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ ؟ فيقولونٌ: :تمي فقول : قبضتُم ثمرةً فؤادو؟ فيقولونَ : نعم؛ فيقولٌ : ماذا قالّ عبدي؟ ؟ فيقولونَ: حِدَك واستر جع. . فيقول الله: ابنوا لعبدي بِينًا في ان وسمُوةُ : بيت الحَمُدٍ) [رواه الترمذي]. فأثاب الله سبحانه عبده؛ لأنه حمده وقت نزول المكروه؛ ولهذا كان من أعظم العبادات أن تحمد الله وتشكره في الضراء والمصيبة والشدائد, وإِلا حمده عند التَعم أمر مفروغ منه ومُسَلّمء ولكن الأصدق من ذلك أن يقع عليك القضاء القامي, والكرب الشديد فتثني على الله وتحمده وتشكره. هذا المقام من مقامات العبوديّة الجليلة التي لا يُوفق إليها إلا الأبرار. وقد جعل يَلِةٍ الشكر على التعمة نعمة أخرى تستوجب الشّكر» فقد رُوي عند الطبراني أنْه يك قال: «ما أنعمَ الله على عبدٍ نعمةٌ فحدٌ الله عليها. إلا كان ذَلِكَ

الكتاب الثاني