المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٠١ · موضع ٢٠١/٧١٧

إِذَا أننى عليكَ المرءٌ يوماً كمّاه من تَعَرّضِ هوه الشاءٌ حتى في الاستسقاء بدأ خطبته يَكلِِ فقال: «الْحَمْدُ لله رَبّ الْعالَِنَ الرَّخْمَنٍ فقبل أن يسأل حمد الله» وقبل أن يطلب شكر الله فإِنَ الاعتراف بالتّعم والثناء بها على الله من أعظم أسباب إجابة الدّعاء ونزول الغيثء وكان يك يفتتح خطبه بالحمد فيقول: «إنَّ الجود لله 0 وَتَسْتَعِينة وَتَسْتَغْفِرة) وتكوة بالله قن ور 0 أنفسنًاء وَمِنْ سَيّنَاتِ أَعَْالِنا"» [رواه أبو داود]. فلعظم عبودية الشكر جعلها رسول الله كَكةِ في مقدّمة كلامه» ليكون الحمد أوّل ما يطرق أسماع الجمهور» ويكون الشكر في مقدمة ما يقع في قلوب الحضورء وعند اليَّرّمذي يقول ككلِ: «مَن رَأَى مُبْتَل فقال: الحمدٌ لله الذي عافاني يما ابتلاك به الدّعاء» ولا تُسمع المبتلى مراعاة لهء فيكون شكرك بينك وبين ربّك على أن أتمّ عليك التّعمة» وصرف عنك البلاء. وكان يَكِ يحمد ربّه ويشكره عند العطاس؛ لأنّه علامة الصّحة والعافية» حتى إن كثيرًا من الأطباء يستبشرون للمريضء ويتفاءلون له إذا عطس ويبشّرونه بالسّفاءء فانظر كيف اتفق كلام طبيب القلوب مع كلام طبيب الأبدان» فعن أبي هريرة للله» أنَ الي يكل قال: «إذا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فلْيَقلَ: الحَمْدُ لل ولْيقَلُ له أحوهُ أؤصاحيه: يَرْحَمَكَ الله فإذا قال له: يَرْمُكَ الله قَلْيَقل: َبْدِيكُمُ الله وَيُصْلِحٌ بالَكُمْ) [رواه البخاري].

الكتاب الثاني