المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٢٠ · موضع ٢٠/٧١٧

نه الطّفل الذي بطفولته يفخر الأطفالء والرّجل الذي برجولته يتباهى الرّجال. والبطل الذي ببطولته يقتدي الأبطالء فالتوفيق يرافقه» والبركة تصاحبه؛ وعين الرّعاية تلاحظه. ويد الحفظ تعاونه. وأغصانٌ الولاية تُظلّله حفظه الله من كل مكل رصائه مر كل غلظة #الأند رشي الإسليع العا وكهوا لإسعاد البشرية» ومع لجداية الإنسانية. نه رجل لكنه نبيّ» وإنسان لكنّه رسول, وبشر لكنّه معصوم, وقد صانه الله من الطيش والتهور والعجلة» وكساه لباس الوقار والحلم والسّكينة منذ طفولته» فقد كان شباب مكة يلهون ويلعبون» ويعبثون, وكان يَلِِ يعمل؛ ويُفَكَر ويُكافح. ويجتهد. فيرعى الأغنام سحابة نهاره» ويتأمّل الكون طيلة يومه» ويُفكّر في بديع صنع الله في ألا متو و بالقنال الزدة ةيلحم ار ويروى عن علي د وله أنّه قال: «قيل للتبي كَللِ: هل عبدتٌ وثنًا قط؟» قال: لاء قالوا: فهل شربتَ خمرًا قط؟. قال: لاء وماازلت أعرف أنّ الذي همْ عليه كفرٌء وما كنت أدري ما الكتتابُ ولا الإيمانٌ» [رواه أبو نعيم وابن عساكر]. وهكذا كان النْبي كَل فقد صانٌ لسّانهء وقَهِرَ شيطانه» وملكَ غضبه. فلم يشرب خرّاء ولم يرتكبْ منكرّاء ول يلابس غدرّاء وم يعبد وثنّاء وم يظلم أحدًا؛ لأنّه نشأ وشبٌ في حفظ الله وفي معيّة الله» وفي أمان الله أحاطه الله برعايته فصرف عنه منكرات الجاهليّة وغيّهاء حتى صار أعظم قومه وقارّاء وأكثرهم أمانة: وأجلّهم صدمًاء وأحسنهم لقا وأبرّهم قلبّاء وأطهرهم نفسّاء وأزكاهم روحًاء وكانت كلّ هذه الصَّفات والسّجايا قبل نبوّته يك فكيف يكون بعدمًا أكرمه ربّه بالنبوة؟! وبعدما عرّفه بالدّين الحنيف؟ لقد شع كلل نورًا مُضِيئًا وسط ظّلمات الجاهلية: وقمرًا منيرًا في ليل الوثنيّة. 8# سبع مجم ويا ا

الكتاب الثاني