المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٩٩ · موضع ١٩٩/٧١٧

عنه رَبَنَاا فنحن بأد الحاجة إليه عزّ وجل في كل لمحة طرف. وكان بك يمتثل لقول الباري سبحانه: « فَكلُوأْمِنَا رَرَفَحَكُم أنه للا طَيمًا وأمحكروا نمت الله إن كسم إِيَّاهُ تَصَجُدُونَ 4: [النحل: الآية 114] ما أيسر العمل! وما أعظم الجائزة! وما أحسن الإرشاد! 0 فَكُنُوأ مما رَوْفَحَكُم أَسَّهحَللَاطيبًا 4: هذه هبة الله وعطيته لعباده» وني قوله تعاللى: « وَأَشْحَكُرَوأ يِْمَتَ الله | إن كسم إِيَاهُ تَعَمَّدُويَ ©: واجب الشّكر للمنعم سبحانه» لتقوم حياة للْسلي على أجمل صورة من السّعادة» والاطمئنان» والاستعانة على الرّزق بشكر الرّزاق جل في علاه. ولهذا كان كَل يُذكّرنا بهذه الآيات؛ ويحدّنا على أكل الحلال وشّكر ذي الجلال. وعن أبي أيوب الأنصاري :#ة قال: كان رسولٌ الله يك إذا كل أو شرب قال: «الحمدٌ لله الذي أطعمَ وسَقى؛ وسوّغَهُ وجعل لَه مخرجًا' [رواه أبوداود]. وعن أنس بن مالك زه أن النبي يَكِ قال: :فسن أكل طعاثا لم قال الحمد لله الذي أطعمّني هذا الطعامَ ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة؛ عفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخَرَ [رواه أب داود]. إن هذه الكللات تندى بالشّكر الصّادقء والامتنان من القلب؛ فجرّبها في حياتك إذا تناولت طعامًا أو شربت شربة» وليعترف قلبك بأن مسديها ومُّهديها هو الله ولينطق لسانك بالامتنان» والحمد للواهب جل في علاه؛ وستجد كيف يُعمر فؤادك باليقين» وتشعر بالرّضا والطمأنينة» ويبارك الله في عافيتك ووقتك لك شكرته وله يحب الاكرين؛ ف أ بن َلك نك كل قَالرَ سُول الله كلل : «إنَّ الله لََْضَى عَنٍ الْمَبْدِ أن َكلَ الْأْلة محمد فَيَحْمَدَه عَلَيْهَا أويَدْدَتِ العديةٌ َيَحْمَدَه عَلَيّْهَاا [رواه مسلم]. 1

الكتاب الثاني