المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٩٨ · موضع ١٩٨/٧١٧

فيه كوا انْصَرَف» قال: مَنِ الَكلّم؟: قال: أنَا قالّ: رَأَيْتُ بِضعَة وتَكَائِينَ مَلَكَا يعدرويا 7 يجُمْ يَكْتْبّهَا أوّل) [رواه البخاري]. وعن ابن عمرٌ رضي الله عنهما قال : ابينم| نحن نصل مع رسو الله كله إذ قال رجلّ ني القوم: اله أكبُّ كبيرًا والحمدٌ لله كثيرًاء وسبحان الله بُكرةً وأصيلاء فقال رسول الله يك من القائلٌ كذا وكذا؟ قال رجلٌ من القوم: : أنايا رسول الله قال: عبت لهاء فحت لها أبوابٌ السّماِ قال ابن ”2 قيائر كته عند سمحت رسول الله يكِِ يقولٌ ذلك» [رواه مسلم]. ومن عظيم شكره وَل لربّه أنه سنّ سجود الشّكر؛ فقد صم عنه عند أبي داود وابن ماجه عن أب بكرة بن الحارث يله قال: «كان رسول الله يكِدٍ إذا جاءه أمرٌ شرورء أو بُشَرَ هه حر ساجدًا شاكرًاالله»؛ وني هذا سر لطيف؛ وهو أن التعمة قد تُحدث زهوًا وفخرًاء فدوامها بالخضوع والاستكانة للمُنعم سبحانه والسَجود له. وهو أجمل صور الشّكر. وأببى مشهد للثناء على الله» ىا قال ك: «أقربُ مَا يَكون العبّدٌ من ريه وَهَو ساجدٌ) [رواه مسلم]. وكان يَلِ إذا انتهى من الطّعام والشّرابٍ قال: «الَمْدٌ لله الذي أَطْعَمَا وَسَعَا وَكَفَانَا وَآوَانَاء نَكَمْ يمّنْ لا كاي له وَلَا مُؤْوِيَ) [رواه مسلم]. وهنا إعادة التعمة إلى الله» والاعتراف بجميله سُبحانه: والإقرار بإحسانه» 3 الثناء عيسو الشكر لسر ذا رقت الافده كاديقرل 06 «الَمْدٌ لله حمدًا كَثِيرًا طيّبًا مُبَارَكَا فيه غَيْرَ مَكفِيٌ ولا مُوَد وَلَا م مُسْتَعْنَى عَنْهُ رَبنَاا [رواه البخاري]. وما أجمل: «حمدًا كثيرًا طيّبًا مُباركًا فيه»! ليستغرق كل حالات الحمدء وكل أحوال الشكن وقوله: غير مَكْفٌ ا أي لا يكفيه غيره سبحانه ولا يقوم أجل مقامه جل في علاه في إهداء التّعمة» فليس هناك مُنعم إِلَا الله «ولَا مُوَدّع) أي: لا 2 3 م أل هده التّعمة. ثم نهجر الثّناء عليه وندع حمده وشكره بحانه» دولا 1 لها -

الكتاب الثاني