المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٩٧ · موضع ١٩٧/٧١٧

وبحمدك. وتبارك اسمكء وتعالى جدك, ولا إله غيرك» [رواه أبوداود]. فأجل نعم الله تعالى أن وقَقنا لعبادته» ومن أعظمها الصّلاة فالعبادات تُفتتح بالحمد, والتّعم تختنم بالحمده ويقرأ سورة الفاتحة التي سمت سويت (الضلاة) إل (اصحيح مسلما» كما قال تعالى في الحديث القدسي: «قَسَمْتَ الصّلاةَ بَيْنِي وبِإْنَ عَيْدِي يَضْفَينِ ولِعَيّدِي ما سَأَلُء فإذا قالّ العَبدٌ: (الحْمْدٌ لله رَبٌّ العامِنَ)» قال الله فسورة الفاتحة تستفتح بشكر الله على نعمه وآلائه» وكان يقول عند الرّفع من الرّكوع: «سَِعَ الله ْن حدَة» وهنا غاية الاحتفاء» ومنتهى الاصطفاء؛ والاجتباء لمن حمده وشكره سُّبحانه» فكن من الشّاكرين الحامدين» فقد سمع الله لمن حمده» وما ظنك بقدر الجزاء والثواب والتّكريم من ربّ العالمين إذا سمعك وأنت تحمده وتشكره؟ والذي نفسى بيده لكفى إكرامًا وشرفًا لك أن يسمعك سُبحانه وأنت تقول: «ريّنا ولك الحمدٌ»» اقرأ «سَمِعَ الله ين حيدَهُ) بتأمّل» وتفكّر» وعناية» وأكثر من حمد ربّك سُبحانه» فإنّْه إذا سمعك فقد رفعكء, وإذا سمعك فقد رحمك. وإذا وهذا كان رَسولُ الله يل إذا َكَمرَأسَهُ مِنَ الرُكُوع قال: «رَيَنا لك الَمْدٌ هِلْء السّعَواتٍ والأزضرء ومِلْء ما شِنْتَ من شيء بَمْد أل الناء وامْجْيا وها ل لبد وكلّنا لك عبدٌ: اللهم لا مان لا أعطَيْتَ» ولا مُعْضِيّ با مَنَعْتَّ ولا يَنْقَعْذا الجَنٌ مِنْكَ الججد) [رواه مسلم]. سي عو وه قالّ: بيو يد 7 راق ركم تن ا اساي

الكتاب الثاني