المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٩٦ · موضع ١٩٦/٧١٧

ما أصبح بي من نعمةٍ فمنك وحدك لااشريكٌ لك فلك الحمدٌ ولك الشكرٌ فقد أدَى شكرٌ يومه. ومن قال مثلّ ذلك حين يُمسي» فقد أدّى شكرٌ ليلته'. ومن يُطالع سيرته يكل يجد أن حاله مع ربّه بين الحمد والمدحء ما أن يشكر الله على نعمه الجزيلة» وهذا «حمد» وإمّا أن يُثنى عليه سُّبحانه بأوصافه الجليلة وهذا «مدح». وكذلك قرن يكل بين: «التتسبيح» و«الحمدا. فكان يقول في الطباع - ىا عند مُسلم في الصَحيح-: «سبْحانَ الله وَبحَمْدِ عَدَدَ خَلْقِه وَرضا نَفِ وَرِنَة عَرْشِه وَمِدادَ كَلماته) ا3ا), ويستمر حمده وَللةِ وشكره لريّه حتى عند نومه؛ فيقول إذا أتى فراشه: ‎١‏ امد لله الذي أَطْعَمَنَا وَسَقَاناء وَكَفَانَا وَآوَانَه فَكَمْ يمّنْ لا كاي له وَلَا مُؤْوِيَ) [رواه مسلم]. يحمد ربّه على أن سلّمه من الآفات سائر يومه. وغمره بالنعم» وصرف عنه وأوصى وك صهره علي وفلذة كبده ابنته فاطمة رضي الله عنهماء ودرا على كنز عظيم قبل التوم» فقال: «آلا أَعَلّمْك) حَيًْا بن سَأَلْتا!؟ إِذَااً َخَذْعا مَضْاحِعَكُم) 55006 كيرا له ربا عمسيو وَكَائينَ وَكَحْمَدَاهُ كنا وَتَكَائينَ فَهُوَ كيه حر رفن لسن دن سرلا عل أن سمه ل كر لله سك الذي سهّل لنا هذه الرّؤيا المنامية» فكيف بالنّعم التي نُشاهدهاء ونلمسها ونحسّهاء ونذوقها في اليقظة سائر النهار؟ فقال يَكلد: «إذا رَأى أَحَدكُمْ رُؤْيا نبّها. فإِنْم) هي مِنَ الله. فَلْيَحْمَدِ الله عليها ولْيُحَدِّْ بها؛ [رواه البخاري]. وكانت صلاته يك ملوءة بحمد الله والثناء عليه جل في علاه؛ من افتتاحها ‎٠‏ لهك ‎1

الكتاب الثاني