الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٩٤ · موضع ١٩٤/٧١٧
ويوالي بكِيِ الحمد على ربّه والثناء على خالقه فيقول: «اللهمَّ لك الْحَمْدُ أنت نوز
السّمَاوَاتٍ والأرْضرء ولك الحَمدُ أنتَ قم السَمَوَاتِ والأزضر. ولك الْحَمهُ ألْتَوَبُ
السَّمَوَاتِ والأرْضٍ ومن فِيِهنًا [متفق عليه ]:
أمَا قوله بكِ: «اللهم لك الَمْدُ أَنْتَ َب السَّمَاوَاتِ والأرض»». فهنا يحمد ربّه
على ربوبيته؛ لأنْ فيها الخلق والرّزق والتصريف والتدبير» فاستحق الله مها الشّكر من
عباده» وأوّل الشاكرين هو رسولنا كله
وقوله يكلل:«لكٌ امد أنتَ قَيّمْ السَّمَاوَاتِ والأَرْض ومن فِيهنَ) تقتضي قيوميّة
الله إصلاح أحوال الخليقة وتصريف شؤونهم» ورعاية مصالحهم. فحمده ظَلٍِ
على هذا الفضل العظيم؛ والكَ الَمْدُ أنت نور السّمَاوَاتِ والأْض» سُبحانه هو
الذي نور السّهاوات والأرض نورًا حسيًا ومعنويّا حسيًا بالشّمس والقمر والنّجوم
والكواكبء ونورًا معنويًا بإرسال الرّسل وإنزال الكُتب» فحمد يك ربّه على أسرائه
الجليلة وأوصافه الّقدّسة» وحمده وقت الجوع والشّبع» والظّمأ والرّيء والمرض
والصّحة» والابتلاء والعافية» والفقر والغنى» والهزيمة والنصرء فكل مقام من
مقاماته يك شكر لربّه. وكل كلمة من كلماته ثناء» وعلّمنا بقوله وفعله يكِ أن نقابل
الحياة بحلوها ومُّرّهاء ومكروهها ومكرويهاء بالشّكر والحمد في كل حال.
ياربٌ حمدًا ليس غيركٌ يحمدٌ يامن له كل الخلائق تَسجدٌ
وكتابه يك القرآن العظيم يبدأ بالحمد, قال تعالى: «الْحَمْدبسَه نب اديت »4
[الفاتحة: الآية 7]» وصاغ كَلْةِ الحمد في عبارات عظيمة مؤثرة جليلة» مرة يقول:
«الحمد لله). ومرة يقول: «الحمد لله رب العالمين»» وأخرى يقول: «اللهم لك الحمد
كا ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك».
1 ا 0 : تاه 6 ٌِ 4 > ممه -
وعن أبي أمامة رضى الله عنه» أن النبيّ يكل مَيّ به وهو مرك َمبَيْه فقال: «مادًا
86